اهلا بك يا زائر في ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب موقع متخصص في المحاسبة المالية و محاسبة التكاليف و المحاسبة الحكومية و محاسبة المقاولات و الاكسيل و البرامج المحاسبية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول








جلالة الملك وولي العهد




المتواجدزن

المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
صفحات صديقة



قائمة الوصول

قسم الأسئلة

قسم توظيف المحاسبين

قسما لشهادات العلمية والمهنية

قسم الدعم لشهادة المحاسب القانوني الاردني JCPA

قسم الشهادات المتخصصة CPA , CMA

قسم الدعم لشهادة ACPA

ابحاث ومشاريع تخرج و رسائل ماجستير ودكتوراة

ابحاث في الادارة و الاقتصاد و الاقسام التجلرية

تدقيق الحسابات و مراجعتها

قسم المعايير وتحديثاتها

اخبار جمعية المحاسبين القانونيين الاردنيين

قسم المحاسبة والمبادى والمصطلحات المحاسبية

دراسات الجدوى الإقتصادية للمشاريع

محاسبة التكاليف

المحاسبة الإدارية وتحصيل الديون

المحاسبة في المنشآت المتخصصة

المحاسبة الحكومية

قسم المحاسبة العام - باللغة الانجليزية

المحاسبة المحوسبة - المحاسبة باستخدام الحاسوب

قسم الاكسل و الحسابات EXCEL

قسم النماذج - محاسبية - ادارية - قانونية

ملتقى الابحاث المدرسية

القسم القانوني

قسم الاقتصاد والادارة والاسهم

قسم البنوك والمصارف

الاقتصاد الاسلامي

ادارة الاعمال و الادارة العامة

مكتبة المحاسبين العامة

قسم الكتب المحاسبية

مجلات ونشرات في المحاسبة والتدقيق

موسوعة كتب الادارة و الاقتصاد

إستراحة المحاسب

الوطن ـ الاردن - العرب - العالم

حول العالم

ملتقى التكنولوجيا

الشعر والنثر و الادب

نصائح ومواعظ وحكم

قسم المرأة و الطفل و الاسرة

الصحه العامه

العدناني

القسم الاسلامي

القرآن وعلومه

السنة والسيرة النبوية

الشعر الاسلامي

فقه العبادات

المواريث حسب الشريعه الاسلامية

قسم الاعلانات

الارشيف و المواضيع القديمة >



سحابة الكلمات الدلالية
ابحاث رسائل المبيعات الحسابات محاسبي المحاسبية ضريبة الدخل المحاسبه التدقيق التكاليف قانون معايير حسابات حساب المالية المراجعة القوائم المعلومات الاكسل ماجستير الشركات قائمة اسئلة مجاني محاسبه


script type="text/javascript">//');}); //]]>
شاطر | 
 

 تحرير فلسفة ذكاء اصطناعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العدناني
كبير المشرفين
كبير المشرفين


ذكر عدد الرسائل : 6671
الدولة : الأردن
الوظيفة ؟ : محاسب قانوني
المؤهل العلمي : بكالوريوس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 15909

بطاقة الشخصية
المزاج:
البرج:
الهوايه:

مُساهمةموضوع: تحرير فلسفة ذكاء اصطناعي   الأحد 3 أكتوبر 2010 - 16:09

تحرير فلسفة ذكاء اصطناعي
بسم الله الرحمن الرحيم

ما هو الذكاء ؟ هل الكمبيوتر ذكي ؟ الذكاء الاصطناعي.. هل هو ذكاء صناعي.. أم اصطناعي.. أم إلكتروني.. أم طبيعي؟؟ الذكاء هو حسن التصرف في المواقف.. فهل ينطبق ذلك على الكمبيوتر ؟. إن كان غير ذلك.. فهل يعني أن برنامج الكمبيوتر الذي غلب لاعب الشطرنج المشهور جيري كاسباروف.. ليس ذكيا..؟ إن أساس الكمبيوتر هو برمجة الإنسان له ... و إذا أردنا اعتباره ذكيا فان ذكاءه هو ذكاء مكتسب من ذكاء الإنسان. فهل يستطيع الكمبيوتر التصرف بمفرده حتى لو كان حسن التصرف بدون برمجه أو تحكم من الإنسان ؟؟؟...

أعتقد أن الكمبيوتر ليس ذكيا و ذلك لأنه يتبع البرامج المدخلة له من الإنسان و لو حدث أي خطا يحدث فإن البرنامج يتوقف. إن ذكاء الكمبيوتر مكتسب من الإنسان. حتى وان فاز الكمبيوتر على كاسبروف أخيرا فان الإنسان بنفسه قام بتطويره.

إن الإنسان هو الذي يبرمج الكمبيوتر ولا أعتقد أن الكمبيوتر سيفكر لوحده أو يحل المشاكل أو يشعر بالأشياء التي حوله.

إن قيل أن الكمبيوتر ذكي.. فإنه لم يقصد بذلك أنه ذكي مثل الإنسان.. الكمبيوتر برأيي الشخصي ذكي بطريقه مختلفة. هذا الذكاء ليس للإنسان و إنما للكائنات غير الحية و منها الكمبيوتر و الروبوت... إذا هناك ذكاء من نوع معين لتلك الأشياء .. فالإنسان يبرمج الكمبيوتر حسبما يريد , ليؤدي وظائف معينه. وهي كثيرة. عندما يؤدي الكمبيوتر تلك الوظائف بالطريقة التي برمج عليها و بطريقه صحيحة فإن هذا هو المقصود بذكاء الكمبيوتر. و إن اخطأ الكمبيوتر هذا لا يعني أننا نحكم عليه بالغباء مباشرة. فحتى الإنسان يخطئ في كثير من مجالات الحياة.

إذن ذكاء الحاسوب ذكاء حقيقي وليس اصطناعي.. فإن كلمة اصطناعي توحي بأنه شيء غير حقيقي، فكما أن الطائرة في السماء تطير طيران حقيقي وليس اصطناعي على الرغم من أنها لم تقلد طريقة طيران المخلوقات في الكيفية والرفرفة وغيرها ، فكذلك ذكاء الحاسوب ذكاء حقيقي (ولا نقول طبيعي) وليس اصطناعي.

وإنما تطلق كلمة اصطناعي على الشيء الموهم في الظاهر ومغاير في الحقيقة مثل اللؤلؤ المصنوع من بلاستيك فهو اصطناعي فكذلك الجيل الأول من ذكاء الحاسوب فإنه من نوع اصطناعي ولكن الآن وصلنا إلى ذكاء حقيقي (ولا أقول طبيعي) يضاهي ذكاء الإنسان في بعض المجالات. بعض الناس قد لا يفرقون بين صناعي واصطناعي ، فإن الأولى تعني أنها من صناعة الإنسان ، فطيران الطائرة كما ذكرنا سابقا صناعي وذكاء الحاسوب صناعي وليس اصطناعي فإن اصطناعي توحي بأنه غير حقيقي وهو في الحالتين حقيقي ولا نقول طبيعي.

لا يمكن لجهاز جامد أن يعمل بلا محرك يحركه ، لذا جهاز الكمبيوتر يعمل إذا ما تم وضع برنامج فيه . ومن ثم إذا أردنا من الجهاز أن يقوم بعمل ما فأننا نضع فيه برنامج يقوم بذلك العمل الذي نعتبره ذكيا إذا ما كان البرنامج له القدرة على إبراز ذلك الذكاء وبالأخص إذا كان له القدرة على التعلم, وأفضل مثال على ذلك هو الشبكات العصبونية التي لها القدرة على التعلم من معلومات تُعطى لها ابتداءً. وعلى هذا الأساس يكون الروبوت ذكيا.. كمثال الروبوت لاعب الشطرنج. ومن الممكن أن تكون الآلة أسرع من الإنسان في التعلم. بسبب ما تحتويه من سرعة في المعالجة واستخراج النتائج.

فيعرف الذكاء الاصطناعي حسب ما ورد في قاموس الموسوعة العربية للكمبيوتر والإنترنت بأنه: مصطلح يطلق على علم من أحدث علوم الحاسب الآلي، وينتمي هذا العلم إلى الجيل الحديث من أجيال الحاسب الآلي ويهدف إلى أن يقوم الحاسب بمحاكاة عمليات الذكاء التي تتم داخل العقل البشري، بحيث تصبح لدى الحاسوب المقدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات بأسلوب منطقي ومرتب وبنفس طريقة تفكير العقل البشري.

ورغم أننا لا نستطيع أن نعرف الذكاء الإنساني بشكل عام. فإنه يمكن أن نلقى الضوء على عدد من المعايير التي يمكن الحكم عليه من خلالها. ومن تلك المعايير القدرة على التعميم والتجريد، التعرف على أوجه الشبه بين المواقف المختلفة، والتكيف مع المواقف المستجدة، واكتشاف الأخطاء وتصحيحها لتحسين الأداء في المستقبل.

يهتم علم الذكاء الاصطناعي بالعمليات المعرفية التي يستخدمها الإنسان في تأدية الأعمال التي نعدها ذكية. وتختلف هذه الأعمال اختلافاً بيناً في طبيعتها. فقد تكون فهم نص لغوى منطوق أو مكتوب، أو لعب الشطرنج ، أو حل لغز، أو مسألة رياضة، أو كتابة قصيدة شعرية، أو القيام بتشخيص طبي كما يحدث في مجال طب وجراحة العيون أو الاستدلال على طريق للانتقال من مكان إلى آخر.

ويبدأ الباحث في علم الذكاء الاصطناعي عمله أولاً باختبار أحد الأنشطة المتفق على أنها "ذكية"، ثم يضع بعض الفروض عما يستخدمه الإنسان لدى قيامه بهذا النشاط من معلومات واستدلالات, ثم يدخل هذه في برنامج للحاسب الآلي، ثم يقوم بملاحظة سلوك هذا البرنامج. وقد تؤدى ملاحظة البرنامج إلى اكتشاف أوجه القصور فيه مما يفضى إلى إدخال تعديلات وتطوير في الأسس النظرية في البرنامج نفسه, ويؤدى هذا بدوره إلى سلوك مختلف للبرنامج, وما يستتبعه من ملاحظة وتطوير.

وتعنى قدرة برنامج الحاسب على حل مسألة ما، أو اتخاذ قرار في موقف ما بناء على وصف لهذا الموقف , فإن البرنامج نفسه يجد الطريقة التي يجب أن تتبع لحل المسألة، أو للتوصل إلى القرار, بالرجوع إلى العديد من العمليات الاستدلالية المتنوعة التي غذى بها البرنامج. ويعتبر هذا نقطة تحول هامة تتعدى ما هو معروف باسم "تقنية المعلومات", التي تتم فيها العملية الاستدلالية عن طريق الإنسان، وتنحصر أهم أسباب استخدام الحاسب في سرعته الفائقة. ومن أهم الأسباب لدراسة الذكاء الاصطناعي هو محاولة فهمنا لعمليات العقل البشري. أي أننا في الطريق لإنتاج (دماغ صغير) إن صح التعبير. فكيف من الممكن لهذا الدماغ الصغير، سواء كان بيولوجيّاً أو إلكترونياً، أن يفهم ويدرك ويتنبأ ويتفاعل مع عالم أكبر وأعقد من الدماغ نفسه؟ كيف لنا أن نسلك طريق يعنى بصناعة مثل هذا الدماغ الصغير بكل صفاته المعقدة؟ فقد حاول العلماء فهم كيف تتم رؤية الأشياء، وكيف يتم التعلم، والتذكر والتعليل. ومع حلول استخدام الكمبيوتر في الخمسينات تحولت هذه البحوث إلى أنظمة تجريبية واقعية. حالياً، فإن للذكاء الاصطناعي تطبيقات عديدة، سواء كانت تطبيقات ذات أغراض عامة مثل الإدراك والتعليل المنطقي، أو كانت مهمات ذات غرض خاص مثل لعب الشطرنج أو التشخيص الطبي! غالباً فإن الخبراء والعلماء يتوجهون إلى الذكاء الاصطناعي لحفظ خبراتهم وتجاربهم التي قضوا بها حياتهم. فالذكاء الاصطناعي مجال عالمي يصلح لجميع التوجهات. ويتميز علم الذكاء الاصطناعي بأنه علم تعدى العمل الفردي, بحيث يشارك فيه علماء الحاسب الآلي والرياضيات وعلم النفس وعلم اللغة والفلسفة، والمنطق. فيجب أن يقوم الذكاء الاصطناعي على مبادئ نظرية وتطبيقيه في مجال الحاسوب والمجالات الأخرى . وتتضمن هذه المبادئ هياكل البيانات المستخدمة في تمثيل المعرفة والخوارزميات المطلوبة.

كيف يكون المصير إذا صار الكومبيوتر أشد ذكاءً من صناعه؟ في العام 1950م، هجس عالم الكومبيوتر البريطاني آلن تورينغ بمسألة محددة هي: كيف نقيس ذكاء الآلات؟ وكيف نقارنها بذكائنا؟ وكتب مقالة شهيرة عنوانها (هل تعقل الآلات)؟ ابتكر تورينغ اختباراً قوامه الحوار بين متحدث بشري من جهة وآلات وبشر آخرين من جهة أخرى، من دون أن يعرف المتحدث من يحدثه. وبمقدار ما يلتبس الأمر على المتحدث في معرفة إذا كان محدثه هو من البشر أو من الآلات، تكون الآلات قد تطورت لتفكر (تفكيراً واعياً). ولا يزال (اختبار تورينغ) هذا عصياً على الكومبيوتر حتى يومنا هذا. والأمر أن تورينغ نفسه توصل إلى استنتاج أن السؤال عن ذكاء الآلات لا معنى له. وقد شكلت مقالة تورينغ واختباره نقطة انطلاق لعلم (الذكاء الاصطناعي).


فقد استنتج العلماء استنتاجا مفاده إلى إن أصعب الأمور على الكومبيوتر هي الأشياء العادية البسيطة. يؤكد مارفن مينيسكي، اختصاصي الذكاء الاصطناعي في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، مثلاً أن التحدي الأقصى الذي يواجهه هو إعطاء الآلات حساً عاماً وبداهة في الإدراك.

والأرجح أن الآلات الذكية لا تعي المعلومات التي تسري فيها. وفي المقابل، عقل الإنسان يعقل ويفكر في المعلومات التي يختزنها ويتداولها. ولكن يجدر عدم التسرع في الركون إلى أي استنتاج في خصوص ذكاء الآلات، فالأمر لا زال غامضا.

التكنولوجيا تهدد بانقراض البشر يري بعض الخبراء أن تطوير ما يعرف بالذكاء الاصطناعي سوف ينتج عنه وجود أعداد هائلة من الإنسان الآلي‏ (‏روبوت‏)‏ في كل مجال وتخصص‏، بدءا من المنزل حتى أماكن العمل‏، لينتهي الاحتياج إلي الأيدي العاملة التي سيكون عليها البحث عن فرص عمل بديلة في مجال وحيد متاح هو تكنولوجيا المعلومات‏!‏ ويحذر المتشائمون من أن العصر الآلي الجديد سوف يفرز آلات قادرة على برمجة نفسها بنفسها , بفضل هذا الذكاء الاصطناعي‏، وقد تقرر في مرحلة ما لإبادة البشر ذاتهم‏!!

إذا.. متى تنتهي الإنسانية؟ وأين تبدأ الآلية؟ وهل هناك حدود تفصل بينهما؟ هل نصل يوماً إلى مرحلة الخوف من الآلات التي ابتكرناها لرفاهيتنا ومساعدتنا؟. الإنسان حين يصنع آلة فإنه ولا شك يضع في داخلها جزءاً من نفسه وانفعالاته، مما يؤهلها بالتالي للاقتراب من صانعها والتماس مودته وقبوله وحتى كراهيته وبغضه. كما انعكس في فيلم الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) للمخرج المتميز ستيفن سبيلبرغ. حيث بني هذا الفيلم على قصة متمكنة ومؤثرة درامياً بحيث استطاع استدراجنا إلى فخ التعاطف مع تلك الآلات الغازية لحياتنا المعاصرة. إذا لابد من وضع ضوابط علمية وأسس لتحديد شدة التطور ووضع سياسات لمراقبة التطور. وذلك لتوجيه التطورات المستقبلية في علم الذكاء الاصطناعي للوجهة التي تفيد الإنسان ولا تضره. وعلى الشكل الذي يضمن التطورات أن تسير في الوجهة المفيدة والصحيحة.

عبد القادر صدقي الجعبة تكنولوجيا المعلومات جامعة بوليتكنك فلسطين الخليل - فلسطين


منقول

_________________
جزاكم الله خيرا
ووفقكم الله إلى عمل الخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من مواضيعي:
1- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
3- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

"مع تحيات العدناني"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aazs.net/montada-f54/
ahmed_alsufi
مشرف
مشرف


ذكر عدد الرسائل : 689
العمر : 35
الدولة : Jordan
الوظيفة ؟ : Chief Internal Auditor
المؤهل العلمي : MBA/Accouning
السٌّمعَة : 21
نقاط : 3483

بطاقة الشخصية
المزاج: يعني
البرج: الجبيهة
الهوايه: القراءة،الانترنت

مُساهمةموضوع: رد: تحرير فلسفة ذكاء اصطناعي   الأحد 3 أكتوبر 2010 - 17:53

مشكور اخي طارق

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحرير فلسفة ذكاء اصطناعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب :: إستراحة المحاسب :: ملتقى التكنولوجيا-
انتقل الى: