اهلا بك يا زائر في ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب موقع متخصص في المحاسبة المالية و محاسبة التكاليف و المحاسبة الحكومية و محاسبة المقاولات و الاكسيل و البرامج المحاسبية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول








جلالة الملك وولي العهد




المتواجدزن

المواضيع الأخيرة
» برنامج حسابات
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 17:28 من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 17:54 من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 16:49 من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 15:53 من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الإثنين 11 يونيو 2018 - 18:04 من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الإثنين 11 يونيو 2018 - 16:57 من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الأحد 10 يونيو 2018 - 19:30 من طرف لمياء حمود

» برنامج حسابات
الأحد 10 يونيو 2018 - 18:50 من طرف لمياء حمود

» برنامج محاسبة
الأحد 10 يونيو 2018 - 16:30 من طرف لمياء حمود

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
صفحات صديقة



قائمة الوصول

قسم الأسئلة

قسم توظيف المحاسبين

قسما لشهادات العلمية والمهنية

قسم الدعم لشهادة المحاسب القانوني الاردني JCPA

قسم الشهادات المتخصصة CPA , CMA

قسم الدعم لشهادة ACPA

ابحاث ومشاريع تخرج و رسائل ماجستير ودكتوراة

ابحاث في الادارة و الاقتصاد و الاقسام التجلرية

تدقيق الحسابات و مراجعتها

قسم المعايير وتحديثاتها

اخبار جمعية المحاسبين القانونيين الاردنيين

قسم المحاسبة والمبادى والمصطلحات المحاسبية

دراسات الجدوى الإقتصادية للمشاريع

محاسبة التكاليف

المحاسبة الإدارية وتحصيل الديون

المحاسبة في المنشآت المتخصصة

المحاسبة الحكومية

قسم المحاسبة العام - باللغة الانجليزية

المحاسبة المحوسبة - المحاسبة باستخدام الحاسوب

قسم الاكسل و الحسابات EXCEL

قسم النماذج - محاسبية - ادارية - قانونية

ملتقى الابحاث المدرسية

القسم القانوني

قسم الاقتصاد والادارة والاسهم

قسم البنوك والمصارف

الاقتصاد الاسلامي

ادارة الاعمال و الادارة العامة

مكتبة المحاسبين العامة

قسم الكتب المحاسبية

مجلات ونشرات في المحاسبة والتدقيق

موسوعة كتب الادارة و الاقتصاد

إستراحة المحاسب

الوطن ـ الاردن - العرب - العالم

حول العالم

ملتقى التكنولوجيا

الشعر والنثر و الادب

نصائح ومواعظ وحكم

قسم المرأة و الطفل و الاسرة

الصحه العامه

العدناني

القسم الاسلامي

القرآن وعلومه

السنة والسيرة النبوية

الشعر الاسلامي

فقه العبادات

المواريث حسب الشريعه الاسلامية

قسم الاعلانات

الارشيف و المواضيع القديمة >



سحابة الكلمات الدلالية
برنامج اكسل دراسات مجموعة_فرص_عمل حسابات ضريبة المالية المسؤولية محاسبة طباعة ربحية قيمة التكلفة الشركات المحاسبة معايير مقاولات امن_وشبكات هيكل الطيبة الشجرة المختبرات التشريعات المال محاسب الشيكات


script type="text/javascript">//');}); //]]>
شاطر | 
 

 من أسرار القرآن الكريم في الحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العدناني
كبير المشرفين
كبير المشرفين
avatar

ذكر عدد الرسائل : 7134
الدولة : الأردن
الوظيفة ؟ : محاسب قانوني
المؤهل العلمي : بكالوريوس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 17027

بطاقة الشخصية
المزاج:
البرج:
الهوايه:

مُساهمةموضوع: من أسرار القرآن الكريم في الحج   الأحد 1 نوفمبر 2009 - 16:32

بقلم العالم الكبير د. زغلول النجار
"ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين".

الحج يعني قصد مكة المكرمة لأداء عبادة الطواف والسعي, والوقوف بعرفه, ومايتبع ذلك من مناسك يؤديها كل مسلم, بالغ, عاقل, حر, مستطيع, ولو مرة واحدة في العمر, وذلك استجابة لأمر الله, وابتغاء مرضاته, وهو أحد أركان الإسلام الخمسة, وفرض من الفرائض المعلومة من الدين بالضرورة, وحق لله على المستطيعين من عباده ذكوراً وإناثاً لقوله ـ تعالى ـ : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غنى عن العالمين ) ( آل عمران : 97).

والحج هو عبادة من أجل العبادات وأفضلها عند رب العالمين, بعد الإيمان بالله ورسوله والجهاد في سبيله, وذلك لما رواه أبو هريرة ـ رضى الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سئل : أي الأعمال أفضل؟ قال : إيمان بالله ورسوله, قيل : ثم ماذا ؟ قال : ثم جهاد في سبيل الله, قيل : ثم ماذا؟ قال : ثم حج مبرور ـ أي الذي لا يخالطه إثم ( أخرجه الإمام أحمد ).

وأصل ( العبادة ) الطاعة, و( التعبد ) هو التنسك.. والطاعة المبنية على أساس من الطمأنينة العقلية والقلبية الكاملة لا تحتاج إلى تبرير, ولكن إذا عرفت الحكمة من ورائها أداها العبد بإتقان أفضل, وتمتع بأدائها تمتعا أكثر, وكان جزاؤه على حسن أدائها جزاء أوفر, ومن هنا كان علينا استعراض الحكمة من أداء فريضة الحج التي افترضها الله ـ تعالى ـ على المستطيعين من عباده في الآية الكريمة التي اتخذناها عنوانا لهذا المقال.

من مقاصد الحج
لهذه الفريضة الإسلامية الجليلة حكم عديدة منها مايلي :

أولاً : ـ تعريض كل من حج البيت ـ ولو لمرة واحدة في العمر ـ لكرامة أشرف بقاع الأرض في أشرف أيام السنة
فالله ـ تعالى ـ خلق كلا من المكان والزمان, وجعلهما أمرين متواصلين, فلا يوجد مكان بلا زمان, ولا زمان بلا مكان, وكما فضل الله بعض الرسل على بعض, وبعض الأنبياء على بعض, وبعض أفراد البشر على بعض, فضل ـ سبحانه وتعالى ـ بعض الأزمنة على بعض, وبعض الأماكن على بعض.

فمن تفصيل الأزمنة جعل ربنا ـ تبارك وتعالى ـ يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع, وجعل شهر رمضان أفضل شهور السنة, وجعل الليالي العشر الأخيرة من هذا الشهر الفضيل أشرف ليالي السنة, وجعل أشرفها على الإطلاق ليلة القدر التي جعلها الله ـ تعالى ـ خيرا من ألف شهر.

ومن بعد رمضان يأتي فضل أشهر الحج, ومن بعدها تأتي بقية الأشهر الحرم, ومن الأيام ( بمعنى النهار ) جعل ربنا ـ تبارك وتعالى ـ أشرفها على الإطلاق يوم عرفه, وفي ذلك يروي عن جابر ـ رضى الله عنه ـ أنه قال, قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة, فقال رجل : هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله : قال ـ صلى الله عليه وسلم : هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله, ومامن يوم أفضل عند الله من يوم عرفه ينزل الله ـ تبارك وتعالى ـ إلى السماء فيقول : انظروا إلى عبادي جاءوني شعثاً غبرا ضاحين, جاءوا من كل فج عميق, يرجون رحمتي ولم يروا عذابي " فلم ير يوم أكثر عتيقا من النار من يوم عرفه ) ولذلك كان الوقوف بعرفه هو ركن الحج الأعظم.

ومن تفضيل الأماكن, فضل ربنا ـ تبارك وتعالى ـ مكة المكرمة وحرمها الشريف على جميع بقاع الأرض, ومن بعدها فضل مدينة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومن بعدها فضل مدينة القدس, كما جاء في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة, فإذا اجتمع فضل المكان وفضل الزمان, تضاعفت البركات والأجور إن شاء الله.

ومن هنا كان من حكم فريضة الحج ـ بالإضافة إلى كونها طاعة للأمر الإلهي ـ أن فيها تعريضا لكل مسلم, بالغ, عاقل, حر مستطيع ـ ذكرا كان أو أنثى ـ ولو لمرة واحدة في العمر ـ لبركة أشرف بقاع الأرض ( الحرم المكي الشريف ) في بركة أشرف أيام السنة ( الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة ) ومن أقوال المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ في شرف مكة المكرمة نقتطف ما يلي :

ـ هذا البيت دعامة الإسلام, فمن خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر, كان مضمونا على الله, إن قبضه أن يدخله الجنة, وإن رده رده بأجر وغنيمة.
ـ العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما, والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ".
ـ تابعوا بين الحج والعمرة, فإنهما ينفيان الفقر والذنوب, كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة, وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة.

ثانياً ـ تذكير الحاج بمرحلية الحياة, وبحتمية الرجوع إلى الله تعالى :
على الرغم من حقيقة الموت الذي كتبه الله ـ تعالى ـ على جميع خلقه, والذي يشهده أو يسمع به كل حي في كل لحظة, وعلى الرغم من إيماننا ـ نحن معشر المسلمين ـ بحتمية البعث والحساب والجزاء, ثم الخلود في الحياة المقبلة, إما في الجنة أبدا أو في النار أبدا, إلا أن دوامة الحياة ومشاغلها تكاد تنسي الناس هذه الحقائق التي هي من صلب الدين, ويبقى الموت مصيبة ـ كما سماه القرآن الكريم ـ ويبقى الأخطر من مصيبة الموت غفلة الناس عنه, وإعراضهم عن ذكره, وقلة تفكرهم فيه, وانصرافهم عن العمل له, وانشغالهم بالدنيا حتى أنستهم إياه أو كادت.

وهنا تأتي شعيرة الحج لتخرج الناس من دوامة الحياة ـ ولو لفترة قصيرة ـ وتذكرهم بحتمية العودة إلى خالقهم.

منقول

_________________
جزاكم الله خيرا
ووفقكم الله إلى عمل الخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من مواضيعي:
1- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
3- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

"مع تحيات العدناني"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aazs.net/montada-f54/
العدناني
كبير المشرفين
كبير المشرفين
avatar

ذكر عدد الرسائل : 7134
الدولة : الأردن
الوظيفة ؟ : محاسب قانوني
المؤهل العلمي : بكالوريوس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 17027

بطاقة الشخصية
المزاج:
البرج:
الهوايه:

مُساهمةموضوع: رد: من أسرار القرآن الكريم في الحج   الأحد 1 نوفمبر 2009 - 16:36

بقلم العالم الكبير د. زغلول النجار
ثالثاً : تذكير الحاج بحساب الآخرة وبضرورة محاسبة نفسه قبل الخروج برحلة الحج, انطلاقاً من الأعمال الاجرائية قبل القيام برحلة الحج.

ومن هذه الأعمال مايلي :
1 ـ التوبة إلى الله ـ تعالى ـ من الذنوب والمعاصي.
2 ـ وصل كل مقطوع من صلات الرحم.
3 ـ قضاء الديون, ورد المظالم, وغير ذلك من حقوق العباد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ : من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شئ فليتحلل منه اليوم, من قبل ألا يكون دينار ولا درهم, إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته, وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه.
4 ـ أن يتعلم إخلاص النية لله ـ تعالى ـ لأن النية بالحج لابد أن تكون خالصة لله, في صدق وتجرد تام عن كل هوى وسمعة.
5 ـ التمسك بالحلال, والتطهر من الحرام بكل أشكاله وصوره والحرص على أن تكون نفقات الحج من أحل حلال المال.
6 ـ الحرص على تسديد زكاة المال, والنذور إن وجدت قبل الخروج بالحج.
7 ـ كتابة الوصية وتوضيح جميع الحقوق فيها.

وفي إتمام هذه الأعمال تهيئة للحاج تهيئة كاملة لعملية الرجوع إلى الله ـ تعالى ـ والاستعداد لحساب القبر وجزائه, ثم للبعث والحشر والعرض الأكبر, وتلقى الحساب والجزاء, ثم الخلود في الحياة الآخرة, أما في الجنة أبدا, أو في النار أبدا.

رابعاً : التدرب العملي على مفارقة الحياة الدنيا :
1 ـ غسل الإحرام يذكر الحاج بغسله ميتا وهو لايملك لنفسه شيئاً بين أيدي مغسله, والغسل رمز للتطهر من الذنوب والآثام.
2 ـ والإحرام يذكر بالخروج من الدنيا بلا أدنى زينة أو ملك, كما يذكره بالكفن الذي سوف يلف فيه جسده بعد تغسيله.
3 ـ والنية عهد بين العبد وربه على الاستقامة تبعا لمنهج الله تعالى ـ وعلى القيام بأداء عبادة الحج طاعة لأوامره.

4 ـ الوقوف عند الميقات يذكر الحاج بأجله الذي حدده الله ـ تعالى ـ له, وباللحظة التي سوف يفارق فيها الحياة الدنيا والانتقال من الحل إلى الحرم عبر الميقات يذكر بالانتقال من الدنيا إلى الآخرة عبر الموت, والتلبية نداء إلى الله, واستنجاداً برحمته واحتماء بحماه, واعترافا بألوهيته, وربوبيته, ووحدانيته المطلقة فوق جميع خلقه.

5 ـ والطواف حول الكعبة المشرفة يذكر بضرورة الانتظام مع حركة الكون في خضوعه لأوامر الله ـ تعالى ـ وانصياعه لقوانين هذا الخالق العظيم وسننه, في عبادة وذكر دائمين, كما أن بداية الطواف ونهايته تؤكدان بداية الأجل ونهايته, والرمل والاضطباع في طواف القدوم إحياء لسنة خاتم الأنبياء والمرسلين ـ صلى الله عليه وسلم.

6 ـ والصلاة في مقام إبراهيم تذكر بجهاد الأنبياء والمرسلين, وبمقام الصالحين عند رب العالمين.
7 ـ والشرب من ماء زمزم يؤكد قدرة رب العالمين التي لا حدود لها, ولا عائق يقف في سبيلها من أجل إكرام عباده الصالحين.

8 ـ والسعي بين الصفا والمروة يذكر بأم إسماعيل ـ عليها وعليه من الله السلام ـ وهي تركض بين هاتين التلتين في لهفة واستغاثة, بحثا عن الماء لصغيرها, ونتيجة لإخلاصها, ولثقتها العميقة بربها أكرمها الله ـ تعالى ـ بجبريل يضرب أرض مكة المكرمة بجناحه, أو بعقبه فيفجر ماء زمزم من صخور مصمطه لا مسامية لها, وتظل هذه البئر المباركة تفيض لقرابة أربعة آلاف سنة.

9 ـ والنفرة إلى منى ثم إلى عرفات تذكر بيوم البعث في زحامه وشدته.
10 ـ والوقوف بعرفات يذكر بالحشر وبالعرض الأكبر بين يدي الله ـ تعالى ـ وبالحساب.
11 ـ والمبيت بالمزدلفة يذكر بآلاف الأنبياء ومئات المرسلين الذين حجوا من قبل, والذين نزلوا بهذا المنزل, تأكيداً على وحدة الدين, وعلى الأخوة بين أنبياء رب العالمين, وإحياء لسنة خاتم النبيين ـ صلى الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين.

12 ـ والنحر والحلق أو التقصير يذكران بفداء الله لنبيه إسماعيل, إكراماً لطاعته وطاعة أبيه إبراهيم ـ عليهما السلام ـ لأوامر رب العالمين, وإحياء لسنة خاتم الأنبياء والمرسلين, ورمزاً للتطهر من الذنوب والآثام.

13 ـ ورمي الجمار تأكيد على حتمية انتصار العبد المؤمن على الشيطان في وساوسه, ونفثه وإغراءاته, والرجم رمز لذلك الانتصار, وعهد مع الله ـ تعالى ـ على تحقيقه.
14 ـ والتحلل من الإحرام وطواف كل من الإفاضة والوداع رمز لانتهاء هذه الشعيرة العظمى, وعودة إلى دوامة الحياة الدنيا من جديد بذنب مغفور, وعمل صالح مقبول, وتجارة مع الله ـ تعالى ـ لن تبور إن شاء الله رب العالمين.

من هنا كان واجب الحاج بمجرد اتمام حجة أن يبدأ مع ربه صفحة جديدة, إطارها الفهم الصحيح لرسالة الإنسان في هذه الحياة : عبدا لله يعبده ـ سبحانه وتعالى ـ بما أمر, ويجاهد بصدق من أجل حسن القيام بواجبات الاستخلاف في الأرض بعمارتها, وإقامة دين الله وعدله على سطحها, والدعوة إلى هذا الدين بالكلمة الطيبة والحجة الواضحة والمنطق السوي من أجل إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من عذاب الجحيم.

15 ـ وجموع الحجاج ( من كل عرق ولون وجنس ولغة ) يتحركون في موكب واحد لأداء هذه الفريضة الكبرى, تأكيداً على وحدة الجنس البشري, المنبثق من أب واحد وأم واحدة هما آدم وحواء ـ عليهما السلام ـ وتأكيداً على وحدة رسالة السماء ـ وهي الإسلام العظيم ـ وعلى الإخوة بين الأنبياء وعلى وحدانية رب السموات والأرض ( بغير شريك ولا شبيه, ولا منازع, ولا صاحبة, ولا ولد ) لأن الخالق منزه تنزيها كاملا عن جميع صفات خلقه وعن كل وصف لا يليق بجلاله.

خامساً : شهود العديد من المنافع أثناء أداء شعيرة الحج :
والمنافع التي يشهدها حجاج بيت الله الحرام كثيرة جدا لو أحسن المسلمون الاستفادة بهذه العبادات المباركة التي تتم في أبرك بقاع الأرض عند أول بيت وضع للناس, وفي أفضل أيام السنة على الإطلاق ـ وهي العشر الأوائل من ذي الحجة ـ وهذه الفوائد تشمل الفوائد الدينية والدنيوية على حد سواء.
سادساً : الاستفادة بهذا المؤتمر الدولي الأول في تاريخ البشرية, لمناقشة قضايا المسلمين خاصة وقضايا الإنسانية عامة :
فالحج أول صورة من صور المؤتمرات الدولية, وهو مؤتمر جامع للمسلمين من مختلف بقاع الأرض, يجدون فيه توحدهم في عبادة إله واحد, ( لاشريك له في ملكه, ولا منازع له في سلطانه, ولا شبيه له من خلقه).

منقول

_________________
جزاكم الله خيرا
ووفقكم الله إلى عمل الخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من مواضيعي:
1- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
3- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

"مع تحيات العدناني"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aazs.net/montada-f54/
 
من أسرار القرآن الكريم في الحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب :: القسم الاسلامي :: فقه العبادات-
انتقل الى: