اهلا بك يا زائر في ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب موقع متخصص في المحاسبة المالية و محاسبة التكاليف و المحاسبة الحكومية و محاسبة المقاولات و الاكسيل و البرامج المحاسبية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول








جلالة الملك وولي العهد




المتواجدزن

المواضيع الأخيرة
» برنامج محاسبة
أمس في 19:28 من طرف hebashdeed

» برنامج حسابات
أمس في 17:52 من طرف hebashdeed

» كتاب Wiley CMAexcel Learning System Exam Review 2018: Part 1, Financial Planning, Performance and Co
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 19:16 من طرف trtreee

» كورس BECKER CPA 2018 الكتب + الشرح الفيديو
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 19:14 من طرف trtreee

» مؤلفات طارق موسى محمد نصر
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:40 من طرف العدناني

» كتب Gleim الاصلية CMA 2018
السبت 15 سبتمبر 2018 - 20:44 من طرف Amerhamad

» برنامج حسابات
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:27 من طرف hebashdeed

» برنامج محاسبة
السبت 15 سبتمبر 2018 - 17:08 من طرف hebashdeed

» CIA الاصدار 17 + كتب هوك + اسطوانة هوك ... و المزيد .. حصريا
السبت 15 سبتمبر 2018 - 16:52 من طرف الحباشنة

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
صفحات صديقة



قائمة الوصول

قسم الأسئلة

قسم توظيف المحاسبين

قسما لشهادات العلمية والمهنية

قسم الدعم لشهادة المحاسب القانوني الاردني JCPA

قسم الشهادات المتخصصة CPA , CMA

قسم الدعم لشهادة ACPA

ابحاث ومشاريع تخرج و رسائل ماجستير ودكتوراة

ابحاث في الادارة و الاقتصاد و الاقسام التجلرية

تدقيق الحسابات و مراجعتها

قسم المعايير وتحديثاتها

اخبار جمعية المحاسبين القانونيين الاردنيين

قسم المحاسبة والمبادى والمصطلحات المحاسبية

دراسات الجدوى الإقتصادية للمشاريع

محاسبة التكاليف

المحاسبة الإدارية وتحصيل الديون

المحاسبة في المنشآت المتخصصة

المحاسبة الحكومية

قسم المحاسبة العام - باللغة الانجليزية

المحاسبة المحوسبة - المحاسبة باستخدام الحاسوب

قسم الاكسل و الحسابات EXCEL

قسم النماذج - محاسبية - ادارية - قانونية

ملتقى الابحاث المدرسية

القسم القانوني

قسم الاقتصاد والادارة والاسهم

قسم البنوك والمصارف

الاقتصاد الاسلامي

ادارة الاعمال و الادارة العامة

مكتبة المحاسبين العامة

قسم الكتب المحاسبية

مجلات ونشرات في المحاسبة والتدقيق

موسوعة كتب الادارة و الاقتصاد

إستراحة المحاسب

الوطن ـ الاردن - العرب - العالم

حول العالم

ملتقى التكنولوجيا

الشعر والنثر و الادب

نصائح ومواعظ وحكم

قسم المرأة و الطفل و الاسرة

الصحه العامه

العدناني

القسم الاسلامي

القرآن وعلومه

السنة والسيرة النبوية

الشعر الاسلامي

فقه العبادات

المواريث حسب الشريعه الاسلامية

قسم الاعلانات

الارشيف و المواضيع القديمة >



سحابة الكلمات الدلالية
مراقبة برنامج الشيكات هيكل الطيبة مقاولات المالية الشركات الشجرة امن_وشبكات طباعة اكسل محاسب ربحية التشريعات المحاسبة التكلفة حسابات مجموعة_فرص_عمل قيمة معايير المختبرات المال محاسبة المسؤولية اسئلة


script type="text/javascript">//');}); //]]>
شاطر | 
 

 المفطرات المتعلقة بالمنافذ غير الطبيعية:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العدناني
كبير المشرفين
كبير المشرفين
avatar

ذكر عدد الرسائل : 7135
الدولة : الأردن
الوظيفة ؟ : محاسب قانوني
المؤهل العلمي : بكالوريوس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 17124

بطاقة الشخصية
المزاج:
البرج:
الهوايه:

مُساهمةموضوع: المفطرات المتعلقة بالمنافذ غير الطبيعية:   الأربعاء 9 سبتمبر 2009 - 11:22

المفطرات المتعلقة بالمنافذ غير الطبيعية:

[أو بتعبير الحنفية: "المخارق غير الأصلية"]

· الجراح [الجائفة - المأمومة].
· الإبر.
· غسيل الكلى.
· بعض أجهزة المنظار.
أولاً: مداواة الجراح:
الجراح على قسمين:
القسم الأول: أن تكون غير جائفة ولا آمة فهذا لا يقع الفطر بمداواتها بإجماع المذاهب الفقهية بحسب اطلاعي.
القسم الثاني: أن تكون جائفة أو آمة:
فاختلف فيها أهل العلم على قولين:
الجمهور من الحنفية والشافعية والحنابلة: أنها مفطرة.
لكن قيدها الحنفية: بالدواء الرطب، أما اليابس فلا يفطر إلا إن علم وصوله.
وذهب المالكية وأبو ثور ويعقوب ومحمد: إلى عدم الفطر.
وهذه طريقة أهل الظاهر: في الاقتصار في المفطرات على ما تحقق فيه صورة الأكل، والشرب.
وهي أيضاً طريقةجماعة من مضيقي دائرة الإفطار: كابن تيمية والقرضاوي.
فالمسألة فيها قولان عند الإجمال:
1- الإفطار.
2- عدم الإفطار.
وثلاثة أقوال عند التفصيل: بتمييز تفريق الحنفية بالفطر بالرطب دون اليابس.
الأدلة:
مستند القول بالفطر [الجمهور]:
أنه واصلٌ إلى الجوف الأصلي، وهو محل الطعام والشراب، أو الفرعي، وهو الدماغ، فيقع الإفطار به، ولا يمنع من ذلك كون الداخل من غير المخارق الأصلية، فحديث لقيط بن صبرة دالٌ على إلغاء النظر إلى المنفذ إذا تحقق الدخول إلى الجوف.
مستند القول بعدم الفطر [المالكية]:


  • أن الجرح ليس بمنفذ، فهو مخرق غير طبيعي، فالوصول عن طريقه مشكوك فيه فلا نحكم بالفساد مع الشك، أما الواصل إلى الجوف من المخارق الأصلية فمتيقن به.
  • أنها لا تصل إلى مدخل الطعام والشراب، ولو وصلت إليه لمات من ساعته.
  • أن رطوبة الدواء مع رطوبة الجراحة إذا التقتا تسقط قوة الدواء، ولا يصل إلى الجوف ما هو مصلح للبدن.
  • أن الإفطار بمداواة الجائفة والمأمومة من دين الله الذي يجب على النبي صلى الله عليه وسلم بيانه وأنه مما تعم به البلوى فتتوفر الدواعي على نقله، وأنه لم ينقل فلا يقبل القول به [هذه طريقة ابن تيمية في الاستدلال].
مستند الحنفية في التفريق بين الدواء الرطب واليابس:
§ أن مناط المسألة في الوصول، والعادة أن الطري هو الواصل ما دام ثمة منفذ إلى الأسفل.
§ أن اليابس يستمسك على رأس الجرح، وينشف رطوبات الجرح، فلا يسيل ما بقي قوة الدواء معه، وبعد سقوط القوة لا يبقى مصلحاً
اتجاهات المعاصرين المضافة في هذه المسألة:
الاتجاه الأول:رفض بت الحكم فيها: لأن المصاب بهذه الجراح مشرف على الموت أو يكاد، والعادة الغالب ألا يكون صائماً أصلاً.
الاتجاه الثاني: تقييد الدواء الذي يحصل به الإفطار بقيدين:
1- أن يكون مغذياً.
2- أن يصل إلى الجهاز الهضمي.
الاتجاه الثالث:التفريق بين مداواة الآمة والجائفة:
فيمنع الإفطار بمداواة الآمة: لأنه ليس لبطون الدماغ ولا لسائل المخ الشوكي أي علاقة بالجهاز الهضمي، فليس بينهما منفذ، ما دام الحاوي سليما، أما إذا انكسر فالوضع أخطر من الصيام والفطر؛ لأن المصاب يكون في وضع يستدعي العلاج المكثف، وإجراء عمليات دقيقة وبقاءه مدة في المراقبة المستمرة وفي بيت الإنعاش إن كتبت له الحياة، وقلما يقع إذا ما انهدم بناء الجمجمة فالصورة كلها افتراضية.
وبالتالي فإن كل ما ذكره الفقهاء من أن ذلك سبب للإفطار لا أساس له من الصحة، فالمأمومة ومداواتها وبطون الدماغ كلها بعيدة كل البعد عن الجوف المقصود في الصيام.
ويحكم بفطر مداواة الجائفة: إذا علم وصول الدواء إلى الأجهزة القابلة ثم المحيلة.
وهذا الاتجاه هو الراجح:
فإن قيل: لكن الجمهور على اعتبار الدماغ جوفاً.
أجيب: بأن مستندهم في ذلك أن ما يصل إلى الدماغ يصل إلى الجوف الأصلي، وقد ثبت وهاء هذا التصور، فينبغي أن تعاد صيغة المسألة عندهم حسب هذا المستجد، وقد نصوا أن سبب اعتباره جوفاً، هو نفوذه إلى الجوف الأصلي، ووقع للفقهاء جملة مسائل أناطوها بقضية الوصول فالحنفية في هذه المسألة فرقوا بين الرطب واليابس التفاتاً إلى قضية الوصول، ونصوا في بعض مسائل المفطرات أن تحرير مناطها يعود إلى الطب لا إلى الفقه، كما في بعض أقوالهم في مسائل المنافذ السفلى في المفطرات.
فحق المسألة مع المستجدات الطبية الحديثة:أن تنتقل إلى حيث ما استجد، وعدم اعتبار الدماغ جوفاً هو قول المالكية وهو مذهبٌ قائمٌ برأسه، وهو يلتقي مع طريقة مضيقي دائرة المفطرات، وقد قطع بصحتها الأطباء الثقات.
ولا يقال: إن التفريق بين الجائفة والآمة ليس في كلام الفقهاء، فأقوالهم دائرة بين الفطر بهما وبين عدم الفطر بهما، والخروج عن هذين القول خرقٌ للإجماع.
وذلك: لأنهما مسألتان منفصلتان:
فقول المعاصرين: بعدم الفطر بالآمة: هو قول المالكية.
وقولهم بالفطر بالجائفة: هو قول الجمهور، فقولهم بطرفيه مسبوق، وإنما حصلت الإضافة لديهم من حيث الصياغة والشكل بالنظر إلى حكم المسألتين معاً، ومعلوم أن صياغة المسائل متأخرة.
فلو قيل: ما حكم دواء الآمة:
لقلنا: الجمهور على الفطر به دون المالكية، والصواب قول الماليكة، وقد قطع الأطباء بعدم الوصول إلى الجوف.
ولو قيل: ما حكم دواء الجائفة:
لقلنا: الجمهور على الفطر به دون المالكية، والصواب قول الجمهور إذا تحقق الوصول إلى الجوف المعتبر شرعاً.
أما التفريق بين الدواء والغذاء: فضعيف، فلا فرق في الداخل إلى الجوف بين الغذاء والدواء؛ بل إن وصف التغذي لاغٍ عند أكثر أهل العلم، وإنما شاع بين المعاصرين، ولم يحققوه، فاشترطوه في الداخل من المنفذ غير المعتاد دون الداخل من المنفذ المعتاد.
أما قول ابن تيمية رحمه الله: إن مداوة الجائفة والمأمومة مما تعم بها البلوى، فلو كان يقع الإفطار به لنقل لتوافر الدواعي على نقله.
فقد تعقبه السلامي: بأن هذا البناء وإن كان محكما قويا في ظاهره إلا أن التأمل فيه يكشف ثغرات فيه، ذلك أن عوارض التشريع الأصلي مما أوكله الله لمن أوتي فهما في القرآن وفي السنة، وأنه لا يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعرض لكل جزئية يمكن أن تحدث بالبيان، وليست المأمومة ولا الجائفة مما تعم به البلوى، فمن أين له أن المجروحين في عهد النبوة بجائفة أو مأمومة كانوا من الكثرة حتى إن البلوى عمت، والمتتبع للفقه وقضايا الطهارة والصلاة يجد عددا كثيرا من المسائل وكثارا من القضايا التي وصل إليها الفقهاء بالاستنباط من النصوص الواردة إما فهما نافذا وإما قياسا.
قلت: يبدو أن محل الخلاف بين ابن تيمية وبين السلامي هو في اعتبار قضية المأمومة والجائفة مما تعم به البلوى أو مما لا تعم ، فطريقة ابن تيمية تنص على أن هذه القضية مما تعم بها البلوى، بينما الشيخ السلامي يبت نافيا أن تكون الجائفة أو المأمومة مما تعم بها البلوى.
وطريقة السلامي أظهر إن شاء الله تعالى، وبنظري أن مسائل المفطرات من الظهور بمكان لوضوح ا لعلل الشرعية فيها، فحقها قصر النظر فيها إلى تحقق الوصف الشرعي أو عدم تحققه، أما طريقة ابن تيمية رحمه الله فتصلح أن تكون دليلاً مضافاً إذا تحقق لديه عدم توفر الوصف الشرعي في الإفطار بها.
وبما سبق:
يتبين لنا أن اتجاه المعاصرين بالإفطار بدواء الجائفة إذا تحقق وصوله دون دواء الآمة: صحيح إن شاء الله من حيث الدليل والمعنى، وقد عضده علم التشريح الحديث، وليس هو ببدع من القول إنما هو في طرفيه امتداد لأقوال الفقهاء القدامى.
يبقى أن يقال:
هناك حالات مرضية بالغة الخطورة لا مجال فيها للحديث عن صحة الصوم فيها فهو إما مشرف الموت أو يكاد، والغالب والعادة أن يكون مفطرا بل قد يكون ممنوعا من الصوم، وهذه ملاحظة مهمة تفيد ندرة وقوع السؤال عن أحكام هذه الصور، ولكن على الفقيه أن يكون ملما بحكم الصورة لو حصلت حتى لو كان وقوعها على سبيل الندور، على طريقة الفقهاء القدامى في فرض المسائل المقدرة، فما بالك بما يمكن أن يقع.
فمثلاً: مداواة المأمومة قد تستمر أياما ويحتاج إلى مداواتها وهو يقدر على الصيام.
ويمكن أن نقسم أحوال المرض على ثلاثة أحوال:
o أن يكون الإفطار لازما له [فهنا لا مجال لمناقشة فساد صومه].
o أن يكون الإفطار لازما له في الغالب [فهنا لا بد من معرفة الحكم لو وقع مع التنبه لغلبة حصول الإفطار].
o ألا يكون الإفطار لازما له [فهنا تشتد الحاجة إلى إدراك الحكم الشرعي].
منقول

_________________
جزاكم الله خيرا
ووفقكم الله إلى عمل الخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من مواضيعي:
1- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
3- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

"مع تحيات العدناني"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aazs.net/montada-f54/
JORDAN
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 917
العمر : 39
الدولة : الاردن
المؤهل العلمي : بكالوريوس محاسبة
السٌّمعَة : 15
نقاط : 5684

مُساهمةموضوع: رد: المفطرات المتعلقة بالمنافذ غير الطبيعية:   الأربعاء 9 سبتمبر 2009 - 17:52

جزالك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
T-o-P-s-E-c-R-e-T
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 3181
العمر : 41
الدولة : Jordan
الوظيفة ؟ : Chief Accountant
المؤهل العلمي : M. A
السٌّمعَة : 121
نقاط : 8207

بطاقة الشخصية
المزاج: رايقه وفايقه
البرج: مش مشكلتك
الهوايه: الإنترنت والقراءة

مُساهمةموضوع: رد: المفطرات المتعلقة بالمنافذ غير الطبيعية:   الأربعاء 9 سبتمبر 2009 - 17:56

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المفطرات المتعلقة بالمنافذ غير الطبيعية:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب :: القسم الاسلامي :: فقه العبادات-
انتقل الى: