اهلا بك يا زائر في ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب موقع متخصص في المحاسبة المالية و محاسبة التكاليف و المحاسبة الحكومية و محاسبة المقاولات و الاكسيل و البرامج المحاسبية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول








جلالة الملك وولي العهد




المتواجدزن

المواضيع الأخيرة
» دورة الفهرسة والأرشفة الرقمية المتقدمة || دورات السكرتارية وإدارة المكاتب
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 20:42 من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة السكرتارية التنفيذية المتقدمة || دورات السكرتارية وإدارة المكاتب
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف هبة شحاتة عيسى

» دورة الادارة الالكترونية لسكرتارية الادارة العليا والسكرتارية التنفيذية
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 19:49 من طرف هبة شحاتة عيسى

» دبلوم تنمية الكفاءات الإشرافية للتميز_دبي-الاردن_المملكة العربية السعودية
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 17:19 من طرف اميرة عبد الرحمن

» كورس تقييم مخاطر الاحتيال في العقود وكشف التدليس من الجانب القانوني_مركز الخليج للتدريب
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 17:18 من طرف اميرة عبد الرحمن

» كورس إدارة النفايات الخطرة ومنع التلوث_مركز الخليج للتدريب
الخميس 16 نوفمبر 2017 - 17:13 من طرف اميرة عبد الرحمن

» الدورات التدريبية في ادارة شؤون الموظفين تعقد في الرباط تونس مصر لبنان ابوظبي الاردن
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف مركز المجد للجوده

» دورات ادارة المشتريات و العطاءات تعقد في الاردن المغرب تونس شرم الشيخ يوغسلافيا لندن باريس روما
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 19:29 من طرف مركز المجد للجوده

» دورة اساسيات السلامه العامة و مكافحة الحريق و خطط الطوارئ تعقد في مصر ابوظبي الاردن الرباط
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 19:04 من طرف مركز المجد للجوده

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
صفحات صديقة



قائمة الوصول

قسم الأسئلة

قسم توظيف المحاسبين

قسما لشهادات العلمية والمهنية

قسم الدعم لشهادة المحاسب القانوني الاردني JCPA

قسم الشهادات المتخصصة CPA , CMA

قسم الدعم لشهادة ACPA

ابحاث ومشاريع تخرج و رسائل ماجستير ودكتوراة

ابحاث في الادارة و الاقتصاد و الاقسام التجلرية

تدقيق الحسابات و مراجعتها

قسم المعايير وتحديثاتها

اخبار جمعية المحاسبين القانونيين الاردنيين

قسم المحاسبة والمبادى والمصطلحات المحاسبية

دراسات الجدوى الإقتصادية للمشاريع

محاسبة التكاليف

المحاسبة الإدارية وتحصيل الديون

المحاسبة في المنشآت المتخصصة

المحاسبة الحكومية

قسم المحاسبة العام - باللغة الانجليزية

المحاسبة المحوسبة - المحاسبة باستخدام الحاسوب

قسم الاكسل و الحسابات EXCEL

قسم النماذج - محاسبية - ادارية - قانونية

ملتقى الابحاث المدرسية

القسم القانوني

قسم الاقتصاد والادارة والاسهم

قسم البنوك والمصارف

الاقتصاد الاسلامي

ادارة الاعمال و الادارة العامة

مكتبة المحاسبين العامة

قسم الكتب المحاسبية

مجلات ونشرات في المحاسبة والتدقيق

موسوعة كتب الادارة و الاقتصاد

إستراحة المحاسب

الوطن ـ الاردن - العرب - العالم

حول العالم

ملتقى التكنولوجيا

الشعر والنثر و الادب

نصائح ومواعظ وحكم

قسم المرأة و الطفل و الاسرة

الصحه العامه

العدناني

القسم الاسلامي

القرآن وعلومه

السنة والسيرة النبوية

الشعر الاسلامي

فقه العبادات

المواريث حسب الشريعه الاسلامية

قسم الاعلانات

الارشيف و المواضيع القديمة >



سحابة الكلمات الدلالية
المالية مجاني الشجرة مراقبة تحميل تكاليف المضافة رصيد اسئلة حسابات Accounting القيمة الدولية jcpa الطيبة ادارة برنامج تحديد التكاليف معايير الموظفين دراسات ضريبة اكسل امن_وشبكات محاسب


script type="text/javascript">//');}); //]]>
شاطر | 
 

 التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العدناني
كبير المشرفين
كبير المشرفين
avatar

ذكر عدد الرسائل : 7136
الدولة : الأردن
الوظيفة ؟ : محاسب قانوني
المؤهل العلمي : بكالوريوس
السٌّمعَة : 41
نقاط : 16817

بطاقة الشخصية
المزاج:
البرج:
الهوايه:

مُساهمةموضوع: التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟   السبت 5 سبتمبر 2009 - 2:10

التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟



د.ناصر المعلم

في مغريات فيروس المال قيل الكثير، وإذا كان الفقر مشكلة كبيرة، فإن الغنى قد يكون مشكلة أكبر، المال يحتاج إلى قوانين تحكمه وهو في يد الجاهل معضلة عويصة، وحيث إنه لا يعلم الغيب إلا الله وحده وهو الرزاق ذو القوة المتين، لكن الإنسان منذ القدم وهو يبحث عن النجاح متعلقا بجلابيب المجهول وسابرا أغوار العلوم في شتى المجالات المتوفرة، وأستطيع القول إن التوقعات المالية المبنية على أساس علمي سليم هي أفضل الخيارات المتاحة للمستثمرين لكنها تكون صحيحة غالباً وليس دائما.

وإذا كانت الأوضاع السياسية والأحداث والحروب تؤثر في وضع الأسهم في البورصة وتؤدي إلى تراجع قيمة الأسهم فإن الوضع الفلكي يحرك الجميع دون استثناء، علم الفلك المالي هذا الذي يعتمد على تقنيات رياضية ولا علاقة له بقارئي البخت أو الطالع يزعم أن لديه القدرة على التنبؤ بأحوال البورصة وبأسعار الأسهم، فعندما تفشل نصائح الخبراء وتنهار الأسواق المالية وتتسبب في خسائر كبيرة وضخمة للأموال، ولا تزداد الأزمات المالية فحسب، بل حتى الاجتماعية والأسرية التي تدفع بالخاسرين في أسواق البورصات إلى عيادات الأطباء النفسيين وتدفع بعضهم إلى السجون بعد أن تثقلهم بالديون أو تدفعهم للانتحار وأقرب قصة إلى الأذهان هي المأساة التي لحقت برجل الأعمال الكويتي حازم البريكان الذي انتحر بإطلاق النار على نفسه في منزله، وذلك بعد أيام من قيام السلطات المالية في البورصات الأمريكية برفع دعوى عليه وتجميد أمواله على خلفية الاشتباه بوقوفه خلف قضية تلاعب بالأسهم، فهو ومن على شاكلته لا شك أنه يحتاج إلى مستشار مالي قدير يأخذ بيده.

وبعد أن انعدمت الثقة بمشورة ذوي الرأي الفني والخبراء الاقتصاديين ويئس المستثمرون من قدرة المحللين الماليين والفنيين بعد أن ثبت ضعف تحليلهم المبني على أسس مادية صرفة، وأدى في النهاية إلى ضعف مصداقيتهم، بعدها سلك الأفراد وربما الحكومات طرقا أخرى بديلة لحل مشكلاتهم الاقتصادية والاستثمارية المستعصية، وظهر في الآونة الأخيرة اقتصاديون منجمون يتابعون رؤية النجوم والكواكب والأجرام السماوية ومن ثم يحاولون ربط ذلك بالمضاربات وحركة الأسهم وغير ذلك من العمليات الحسابية الدقيقة، فالعلاقة بين النجوم أو الكواكب وسلوك البشر وقراراتهم أو مضارباتهم المالية هي حقيقة واقعة ولا عجب في ذلك فكلنا يعلم أن القمر كوكب له علاقة بالمد والجزر، كما له علاقة بخيال الأدباء والشعراء والمحبين وهذا ينسحب على بقية الكواكب والنجوم وخصائصها المختلفة، - "فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" - الآية، وإذا كانت الحكومات والأفراد دائما بحاجة إلى نصائح المختصين والمستشارين الاقتصاديين في مستجدات الحياة الاقتصادية كمشكلات أسواق الأسهم وعجز الميزانية والتضخم وإعادة تقييم أو تعويم العملة، فالسؤال الآن لماذا يذهب الأفراد للمنجمين لحل المشكلات الاقتصادية مع وجود الخبراء والمستشارين الاقتصاديين؟.

أعتقد أنه في ضوء وجود الفهم الضعيف والبدائي للاقتصاد والاستثمار وانعدام الرؤية التي ترشد إلى الطريق السليم حتى للقرارات البسيطة فيما يتعلق بارتفاع أو خفض أسعار الفائدة، الإنفاق أو الترشيد أو بيع أو شراء الأسهم، وبعد لجوء بعض الشركات إلى المنجمين الماليين ربما بهدف ترويج الشائعات أو بهدف التأثير في الأسعار وعرض توقعات المستثمرين، ولا سيما في أسواق البورصات الناشئة والضعيفة التي تتسم بمشاركات كبيرة من المتعاملين غير الحرفيين والمدفوعين على شكل قطيع والذين غالبا ما يقعون ضحايا خبراء السوق التقليديين، وهذا ما حصل على نطاق واسع في موجات التدهور التي شهدتها أسواق الأسهم في السعودية والإمارات والكويت.

وبعد أن جرى جني أرباح طائلة على حساب صغار المتعاملين في ظل موجة واسعة من التنبؤات غير العلمية وغير الدقيقة التي دفعت بعض صغار المتعاملين إلى شراء الأسهم التي كانت تسجل تراجعاً ضخماً، الأمر الذي أدى إلى خسائر كبيرة استفاد منها الكبار في السوق، إن انهيار الأسواق المالية العالمية جاء إثر مخاوف ووساوس من احتمال ارتفاع مستويات الديون المعدومة في أسواق الائتمان، الأمر الذي قاد الاقتصاد الأمريكي إلى الركود، ونتيجة لذلك وقد تأثر الاقتصاد الأمريكي سلبا بسبب تفاقم أزمة قروض الرهن العقاري ذات التصنيف الائتماني المنخفض والتي ألحقت خسائر بعشرات من البنوك، حيث تم شطب ديون قدرت قيمتها بنحو 120 مليار دولار أمريكي، ثم تدهورت أسواق المال الخليجية متأثرة بحركة التراجعات التي حدثت في الأسواق العالمية بسبب مخاوف من حصول انكماش في اقتصاد الولايات المتحدة، حدثت كل هذه الأمور نتيجة انعدام الرؤية الصحيحة المستقبلية والانكفاء وراء بيانات التحليل المالي التقليدي للشركات والبنوك.

ما إذن التوقعات التي يمكن الاعتماد عليها لاتخاذ القرارات الاستثمارية الصائبة، وما التوقعات التخمينية التي لا تعدو أن تكون تنجيما ورجما بالغيب؟ وحيث إنه لا يوجد توقع صحيح بنسبة 100 في المائة، سواء كان علميا أو غيبيا، فالأهم من التوقعات الصحيحة هي الأسس التي بنيت عليها وكيفية فهمها من قبل المستثمرين، خصوصا أن بعض التوقعات وضعت بناء على معطيات ومصالح خاصة أو مجرد تداولا في منتديات إنترنت الأسهم، وبذلك يكون ضرها أكثر من نفعها.

لقد استجابت الدوائر الفلكية التي تتحرك في إطارها الكواكب بشكل إيجابي والتي هي في خدمة الأسهم وتركت بصماتها بوضوح ابتداء من سوق دبي المالي مرورا بطوكيو إلى نيويورك، ولغرض معرفة المستقبل المالي للمستثمر يجب فحص البيوت الخاصة به لحظة ولادته على الخارطة الفلكية، وكذلك وضعية كوكب المشتري المسؤول عن الحظ السعيد المطلق، خصوصا في مجال المال، احذروا كوكب المريخ، فإن حركته تترافق دائماً مع هبوط أسعار الأسهم، أما إذا اقترب كوكب المشتري من زحل، فإن الأسهم سترتفع، إنه سهمك في الشركة أرى سعره يرتفع، البورصة تتّقد وأنتم الرابح الأكيد، وبكلمات أخرى إذا كنت تملك 100 ألف سهم في "إعمار" مثلا وأمامك خياران، إمّا أن تبيع هذه الأسهم في اليوم نفسه أو تضاعفها لتبيعها في الأسبوع التالي، فإن علم الفلك المالي سيكشف لك عن التوقيت المناسب للبيع أو الشراء.

إن علم التنجيم يقنن لبديهة معروفة من بديهيات الحياة وهي أن النجاح في أي من مجالات الحياة يرتبط بالدرجة الأساس بوجود الحظ السعيد أولاً، أما الذكاء والتعليم والتخطيط والمثابرة فهي عوامل مطلوبة لكنها تأتي في المرتبة الثانية، وكذب المنجمون ولو صدقوا.

*نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية.

تعليقات حول الموضوع

--------------------------------------------------------------------------------
1 - تخلف عقلي

يبدو أن البورصة أفقدت الناس توازنهم العقلي وأوصلتهم إلى حالة من التخبط لدرجة اللجوء إلى المنجمبن واعتقد أن هذا من فتنة المال , وأخشى على المسلمين أن يؤثر ذلك على عقيدتهم


منقول

_________________
جزاكم الله خيرا
ووفقكم الله إلى عمل الخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من مواضيعي:
1- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
3- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

"مع تحيات العدناني"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aazs.net/montada-f54/
 
التنجيم المالي .. حقيقة أم خيال؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب :: قسم الاقتصاد والادارة والاسهم :: الاقتصاد الاسلامي-
انتقل الى: