ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب
عزيز الزائر تفيد سجلاتنا انك غير مسجل لدينا
تفضل بالتسجيل مجانا و تمتع بكل المزايا التي تخص الاعضاء
طريقة التسجيل بسيطة .. فقط انقر على زر التسجيل في اعلى الصفحة و املا البيانات و اتبع التعليمات

اهلا بك يا زائر في ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب




أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 2 من اصل 2]

1 مبادىء البحث العلمي في المحاسبة في الإثنين 3 ديسمبر 2007 - 17:45

Admin


مدير عام الملتقى
مدير عام الملتقى
تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

مبادىء البحث العلمي في المحاسبة


نظرة على اهم مبادئ البحث في المحاسبة

1- منهجية البحث العلمي :-

أ- المعرفة: هي عبارة عن مجموعة المعانيو التصورات والآراء والمعتقدات التي تتكون لدى الإنسان نتيجية لمحولاته المتكررة لفهم الظواهر والأشياء المحيطة به.

ب- العلم: هو المعرفة المنسقة التي تنشأ من الملاحظة والدراسة والتجريب والتي تتم بهدف التعرف على طبيعة وأصول الظواهر التي تخضع للملاحظة والدراسة.

ج- البحث: هو دراسة دقيقة ومضبوطة تستهدف توضيح مشكلة وحلها وتختلف طرقها وأصولها باختلاف طبيعة المشكلة وظروفها.

د- المنهجية: هي مجموعة الإجراءات الذهنية التي يستخدمها الباحث مقدماً لعملية المعرفة التي سيقدم عليها، من أجل الوصول إلى حقيقة مادة البحث.

هـ- البحث العلمي: هو محاولة دقيقة ومنظمة وناقدة للتوصل إلى حلول للمشكلات التي تواجهها الإنسانية وتثير قلق وحيرة الإنسان.

خصائص البحث العلمي:

1- الموضوعية: وهي تنفيذ خطوات البحث بعيداً عن الأهواء الشخصية وبعيداً عن التحيز الغير مبرر.

2- القابلية للاختبار والإثبات: وتعتمد على الفحص والبرهنة واستخراج النتائج.

3- التعميم: وهي قابلية تطبيق النتائج على ظواهر متشابهة.

4- التنبؤ: وهي إمكانية استخدام نتائج البحث في التنبؤ بالظواهر قبل حدوثها.

5- المرونة: وهي تمتع البحث بالمرونة ليوائم جميع المشكلات والعلوم المختلفة.

6- تحقيق غاية وهدف: وهي أن للبحث غاية من إجرائه وهي تساعد في تسهيل خطوات البحث.

أهداف البحث العلمي:

1- الإضافة إلى المعرفة في حقل ما.

2- الوصف: ويقصد به وصف الظاهرة محل الدراسة كما هي في الواقع دون التدخل في مجرياتها أو الترابط بين أجزائها.

3- التفسير: وهو تقديم دليل توافقي وربط الأسباب والنتائج ومعرفة العلاقة التي تربط بين المتغيرات مع عناصر الأحداث وأجزاءها.

4- التنبؤ: وهو بناء تصور لما ستكون عليه المشكلة في المستقبل.

مدى ملائمة المنهج العلمي لدراسة الظواهر الاجتماعية:

"الصعوبات التي تواجه العلوم الاجتماعية في تطبيق المنهج العلمي التجريبي"

أ- تعقد مادة الدراسة (الظواهر الاجتماعية).

- إن مادة الدراسة المستهدفة في العلوم الطبيعية أبسط في معالجتها من المادة في العلوم الاجتماعية فهي ظواهر ثابتة لا تخضع إلا لعدد قليل من الشروط، أما في العلوم الاجتماعية فهي تتعلق بالإنسان الذي يتميز بالتعقيد وأثره بالعديد من العوامل المختلفة المتغيرة والغير ثابتة.

- إن الباحث نفسه إنسان اجتماعي يتكون من مجموعة من العواطف والأحاسيس والتي من الصعوبة أن يتخلص منها ومن قطاعات الواقع الاجتماعي للبوح بما يروه مخالف لما يعتقدوه أو بسبب آخر مثل الخوف أو الحياء وغيره، مما يؤثر على الملاحظة العلمية الطبيعية بإجراء جميع التجارب والاختبارات على عيناتها وذلك لكون مادة البحث هي الإنسان.

ج- لا يصلح التعميم في العلوم الاجتماعية كما هو الحال في العلوم الطبيعية التي إذا توفرت شروط معينة في مادة الدراسة كان من السهل التعميم بنسبة 100%.

وذلك بسبب التمكن من تكرار البحث. يف أي وقت فبالعكس فالعلوم الاجتماعية تختلف نسبة التكرار لمادة الدراسة وذلك لكثرة العوامل التي من الواجب توفرها لتكرار مادة البحث.



أنواع البحوث:

1- تقسيم البحوث من حيث طبيعتها ودوافعها.

أ- بحوث نظرية (مجردة): وتجري من أجل إشباع حاجة لمعرفة أو توضيح غموض محيط بظاهرة دون النظر إلى تطبيق نتائجه في المجال العلمي ويهدف إلى:

- تطوير مضمون المعارف الأساسية المتاحة في مختلف حقول العلوم الإنسانية.

- المساهمة في إضافة معرفية وعلمية.

- التوصل إلى حقائق وتعميمات وقوانين علمية محققة.

ب- بحوث تطبيقية: تهدف إلى معالجة مشكلات قائمة لدى المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية حيث يحدد الباحث المشكلة بشكل واضح ويقوم بالتأكد من صحة مسبباتها مبدئياً ثم يحاول علاجها للتوصل إلى نتائج وتوصيات تساهم في التخفيف من هذه المشكلة ويبدأ البحث عادة بمشكلة عملية.

2- تقسيم البحوث من حيث المنهج:

أ- البحوث الوصفية: وهي تحاول الوصول إلى المعرفة الدقيقة والتفصيلية لعناصر مشكلة أو ظاهرة قائمة للوصول لفهمها أو وضع سياسات مستقبلية خاصة بها.

أهداف أو خطوات المنهج الوصفي :

- جمع البيانات الكافية عن الظاهرة بالاعتماد على مختلف الطرق في جمع البيانات (الاستبيان، المقابلة...).

- تحيل البيانات بموضوعية كما هي.

- التعرف على العوامل المؤثرة في الظاهرة من خلال التحليل.

ب- البحوث التاريخية: وهي دراسة أحداث ماضية ومحاولة تفسيرها وتحليلها لغرض التوصل إلى قوانين عامة تساعدنا في تحليل أوضاع حاضرة أو التنبؤ بالمستقبل.

ج- البحوث التجريبية: وتعتمد على دراسة أثر متغير مستقل أو أكثر على متغير تابع وذلك من خلال التحكم في كافة العوامل المحيطة بالظاهرة موضوع التجربة.

2- الاستنباط والاستقراء :-

الاستنباط (الاستدلال – الاستنتاج – وأحياناً القياس):

وهو الانتقال من العموميات إلى الجزئيات، أو الانتقال من العالم إلى الخاص، أو من المعلوم إلى المجهول.

أنواع الاستنباط (صيغ الاستنباط):

أ- الاستنباط الحملي: الغير قابل للشك.

ب- الاستنباط الفرضي.

ج- الاستنباط التبادلي: (أما – أو) وهو غير يقيني.

د- الاستنباط المنفصل: وهو أكثر تحديداً.

الانتقادات الموجه إلى التفكير الاستنباطي

1- أنه يعتمد على الرموز اللفظية والتي قد تكون مبهمة أي تحمل أكثر من معنى.

2- أنه وخاصة الحملي لا يستنبط إلا النتائج المعروفة سلفاً.

3- احتمال أن تكون إحدى أو كلا المتقدمتين خاطئة فيؤدي إلى استنباط نتائج خاطئة.

الاستقراء:

وهو الانتقال من الجزئيات إلى العموميات أو الانتقال من الخاص إلى العام.

أنواع الاستقراء:

أ- الاستقراء الكامل: هو استقراء يقيني يقوم على ملاحظة جميع المفردات بالظاهرة لإصدار حكم عام وكامل على جميع المفردات.

ب- الاستقراء الناقص: استقراء غير يقيني يستند فيه الباحث على دراسة النماذج (مفردات الظاهرة) ومن ثم إصدار حكم عام على الظاهرة ككل.

* المنهج الحديث لتحصيل المعرفة (الجمع بين الفكر والملاحظة):

ويتم الانتقال فيه بين الاستقراء والاستنباط فالاستقراء يمهد لتكوين الفروض والاستنباط يكتشف النتائج ثم يعود الاستقراء ليسهم في تحقيق الفروض النهائية.

خطوات المنهج العلمي الحديث:

1- الشعور بالمشكلة.

2- حصر وتحديد المشكلة.

3- اقتراح حلول (فروض).

4- استنباط نتائج الحلول المقترحة.

5- اختبار الفروض.

3- المنهج الوصفي :-

هو محاولة الوصول إلى المعرفة الدقيقة والمفصلة لعناصر مشكلة أو ظاهرة قائمة. للوصول إلى فهم أفضل وأدق لوضع السياسات والإجراءات المستقبلية الخاصة بها.

الاعتبارات التي تؤخذ في الاعتبار عند استخدام المنهج الوصفي:

أ- الحصول على المعلومات والبيانات المتوفرة.

ب- الإحاطة بالأدوات القياسية المختلفة.

ج- المعرفة المسبقة حول الظاهرة ووصفها بشكل دقيق.

ملتقى المحاسبين الاردنيين والعرب الموضوعالأصلي : مبادىء البحث العلمي في المحاسبة  المصدر : ملتقى المحاسبين الاردنيين والعرب  الكاتب:  Admin

http://www.aazs.net

11 رد: مبادىء البحث العلمي في المحاسبة في الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 - 15:27

نضال البرديني


مشرف
مشرف
مشكور مدير

ملتقى المحاسبين الاردنيين والعرب الموضوعالأصلي : مبادىء البحث العلمي في المحاسبة  المصدر : ملتقى المحاسبين الاردنيين والعرب  الكاتب:  نضال البرديني


_________________
كن مع الله و لا تبالي

12 رد: مبادىء البحث العلمي في المحاسبة في الأربعاء 24 نوفمبر 2010 - 8:21

ahmed_alsufi


مشرف
مشرف
بارك الله بك مدير

ملتقى المحاسبين الاردنيين والعرب الموضوعالأصلي : مبادىء البحث العلمي في المحاسبة  المصدر : ملتقى المحاسبين الاردنيين والعرب  الكاتب:  ahmed_alsufi


_________________

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 2 من اصل 2]

انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى