اهلا بك يا زائر في ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب موقع متخصص في المحاسبة المالية و محاسبة التكاليف و المحاسبة الحكومية و محاسبة المقاولات و الاكسيل و البرامج المحاسبية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول








جلالة الملك وولي العهد




المتواجدزن

المواضيع الأخيرة
» دورة تدريبيه في دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع تعقد في لبنان مصر اسطنبول كوالالمبور جورجيا لندن ب
أمس في 4:03 من طرف مركز المجد للجوده

» دورات تنمية المهارات الادارية والاشرافيه والقياديه تعقد في فرنسا بريطانيا ايطاليا اسبانيا يوغسلافيا
أمس في 3:53 من طرف مركز المجد للجوده

» دورة في مجال تقييم اداء العاملين تعقد في الدار البيضاء شرم الشيخ بيروت لندن مدريد اندونيسيا كندا
أمس في 3:46 من طرف مركز المجد للجوده

» دورات في تطوير اساليب العمل واشكال التفكير تعقد في الاردن الامارات المغرب تونس مصر لبنان جورجيا لندن
أمس في 3:38 من طرف مركز المجد للجوده

» دورة تحديد الاحتياجات التدريبية من مركز المجد للتدريب تعقد في بيروت القاهرة دبي تركيا ماليزيا جورجيا
أمس في 3:30 من طرف مركز المجد للجوده

» برنامج مميز لمحلات بيع التقسيط اكسس
الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 5:37 من طرف salehamr

» دورة أخصائي الموارد البشريه تعقد في لبنان القاهرة الاردن دبي تركيا ماليزيا المغرب
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 2:58 من طرف مركز المجد للجوده

» برنامج المتكامل الذهبي للحسابات مجاني و حصري و يعمل 100%
الخميس 12 أكتوبر 2017 - 16:15 من طرف Admin

» دورة التمويل في شركات التأمين || دورات التأمين
الأحد 8 أكتوبر 2017 - 20:41 من طرف هبة شحاتة عيسى

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
صفحات صديقة



قائمة الوصول

قسم الأسئلة

قسم توظيف المحاسبين

قسما لشهادات العلمية والمهنية

قسم الدعم لشهادة المحاسب القانوني الاردني JCPA

قسم الشهادات المتخصصة CPA , CMA

قسم الدعم لشهادة ACPA

ابحاث ومشاريع تخرج و رسائل ماجستير ودكتوراة

ابحاث في الادارة و الاقتصاد و الاقسام التجلرية

تدقيق الحسابات و مراجعتها

قسم المعايير وتحديثاتها

اخبار جمعية المحاسبين القانونيين الاردنيين

قسم المحاسبة والمبادى والمصطلحات المحاسبية

دراسات الجدوى الإقتصادية للمشاريع

محاسبة التكاليف

المحاسبة الإدارية وتحصيل الديون

المحاسبة في المنشآت المتخصصة

المحاسبة الحكومية

قسم المحاسبة العام - باللغة الانجليزية

المحاسبة المحوسبة - المحاسبة باستخدام الحاسوب

قسم الاكسل و الحسابات EXCEL

قسم النماذج - محاسبية - ادارية - قانونية

ملتقى الابحاث المدرسية

القسم القانوني

قسم الاقتصاد والادارة والاسهم

قسم البنوك والمصارف

الاقتصاد الاسلامي

ادارة الاعمال و الادارة العامة

مكتبة المحاسبين العامة

قسم الكتب المحاسبية

مجلات ونشرات في المحاسبة والتدقيق

موسوعة كتب الادارة و الاقتصاد

إستراحة المحاسب

الوطن ـ الاردن - العرب - العالم

حول العالم

ملتقى التكنولوجيا

الشعر والنثر و الادب

نصائح ومواعظ وحكم

قسم المرأة و الطفل و الاسرة

الصحه العامه

العدناني

القسم الاسلامي

القرآن وعلومه

السنة والسيرة النبوية

الشعر الاسلامي

فقه العبادات

المواريث حسب الشريعه الاسلامية

قسم الاعلانات

الارشيف و المواضيع القديمة >



سحابة الكلمات الدلالية
تكاليف الماليه jcpa الاستثمارات الصحيحة حسابات مجاني العملاء محاسبة برنامج اسئلة المحاسبة اكسل الشجرة Edition برامج مجموعة_فرص_عمل الطيبة ادارة التكاليف قصيرة التحصيل كيسو الاجل محاسب معايير


script type="text/javascript">//');}); //]]>
شاطر | 
 

 الأزمة المالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهر التمساح
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 79
العمر : 34
الدولة : الاردن
السٌّمعَة : 4
نقاط : 3579

مُساهمةموضوع: الأزمة المالية   الإثنين 6 أبريل 2009 - 1:40

:





ما الأزمة المالية؟


الأزمة المالية هي التداعيات الناجمة عن أزمة الرهون العقارية التي ظهرت على السطح في العام 2007 بسبب فشل ملايين المقترضين لشراء مساكن وعقارات في الولايات المتحدة في تسديد ديونهم للبنوك.

وأدى ذلك إلى حدوث هزة قوية للاقتصاد الأميركي، ووصلت تبعاتها إلى اقتصادات أوروبا وآسيا مطيحة في طريقها بعدد كبير من كبريات البنوك والمؤسسات المالية العالمية.

ولم تفلح مئات مليارات الدولارات التي ضخت في أسواق المال العالمية في وضع حد لأزمة الرهون العقارية التي ظلت تعتمل تحت السطح حتى تطورت إلى أزمة مالية عالمية، لم يخف الكثير من المسؤولين خشيتهم من أن تطيح بنظم اقتصادية عالمية وأن تصل تداعياتها إلى الكثير من أنحاء العالم.

تفجر الأزمة
يمكن القول إن منتصف شهر سبتمبر/أيلول الماضي شهد تفجر الأزمة المالية في الولايات المتحدة لدرجة أن المحللين الاقتصاديين والسياسيين اعتبروا بداية الأسبوع الثالث في هذا الشهر "أسبوعا داميا" وتاريخيا للاقتصاد الأميركي انهارت فيه مؤسسات مالية ضخمة، بعد سنوات طويلة من النجاح، واضطرت مؤسسات أخرى للاندماج خشية السقوط، في حين تواصل المد الزلزالي الاقتصادي ليطال مؤسسات مالية كبرى في أوروبا وآسيا باعتباره نتيجة محتومة لارتباطها الاستثماري بالسوق المالية الأميركية.

أبرز الضحايا
1- بيعت مؤسسة واشنطن ميوتشوال للخدمات المالية -أكبر الصناديق الأميركية العاملة في مجال الادخار والإقراض- لمجموعة جي بي مورغان المصرفية العملاقة بـ 1.9 مليار دولار.

2- بنك الاستثمار الأميركي (ليمان برذارز) يعلن عن إفلاسه بعد فشل جهود المسؤولين الأميركيين في وزارة الخزانة والاحتياطي الاتحادي الأميركي لإنقاذ البنك.

3- بنك ميريل لينش أحد البنوك الاستثمارية الكبرى في الولايات المتحدة يضطر لقبول عرض شراء من "بنك أوف أميركا" خشية تعرضه للإفلاس.

4- الحكومة الأميركية تعمل على تأميم الجزء الأكبر من نشاط شركة "أي آي جي" العملاقة وأكبر شركة تأمين في العالم، وذلك بعد شرائها ديون الشركة المتعثرة بمبلغ 85 مليار دولار.

5- انخفاض حاد في الأسواق المالية العالمية.

6- الحكومة البريطانية تضطر للتدخل لإنقاذ بنك "أتش بي أو أس" عن طريق قيام بنك لويدز بشرائه بمبلغ 12 مليار جنية إسترليني.

7- عشرات الآلاف من موظفي البنوك والمؤسسات المالية في أميركا وبريطانيا يفقدون وظائفهم.

8- انهيار سعر المجموعة المصرفية والتأمين البلجيكية الهولندية (فورتيس) في البورصة بسبب شكوك بشأن قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.

9- بنك واكوفيا -رابع أكبر مصرف في الولايات المتحدة- بيع لمؤسسة سيتي غروب المصرفية الأميركية ضمن موجة الاندماجات في السوق الأميركية لمواجهة تبعات الأزمة المالية.


حلول عاجلة
1- البنوك المركزية في مجموعة الاقتصادات الرئيسية في العالم، ومنها البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، تتفق على ضخ 180 مليار دولار في الأسواق عن طريق زيادة مشترياتها من سندات الخزانة الأميركية.
2- عشرة مصارف دولية توافق على إنشاء صندوق للسيولة برأسمال 70 مليار دولار لمواجهة أكثر حاجاتها إلحاحا، كما تعلن المصارف المركزية موافقتها على فتح مجالات التسليف.
3- المسؤولون عن الأسواق المالية يقررون يوم 20 سبتمبر/أيلول 2008 وقف المضاربات القصيرة الأجل مؤقتا.

قالوا عن الأزمة
-الرئيس الأميركي جورج بوش: "الاقتصاد الأميركي في خطر، وقطاعات رئيسية في النظام المالي الأميركي مهددة بالإغلاق".
-الرئيس الروسي السابق فلاديمير بوتين: "هذا لم يعد انعداما للإحساس بالمسؤولية من جانب بعض الأفراد، بل عدم إحساس بالمسؤولية لدى النظام كله الذي يتباهى بالزعامة العالمية".
-رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون: "الاستهتار داخل الولايات المتحدة بالنظام المالي هو الذي أدى إلى أزمة الائتمان المالي التي يعاني منها العالم".
-الرئيس السابق للاحتياطي الفدرالي الأميركي آلان غرينسبان: "الأزمة هي الأخطر منذ قرن، ولم تنته بعد وستستغرق مزيدا من الوقت، وأتوقع انهيار العديد من المؤسسات المالية الكبرى بسبب القسوة الاستثنائية لهذه الأزمة".
-الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "الأزمة المالية تهدد معيشة مليارات الأشخاص عبر العالم خصوصا الأكثر فقرا".
-وزير المالية الألماني بير شتاينبروك: "الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية العالمية الراهنة بسبب الحملة الأنغلوساكسونية التي تهدف لتحقيق أرباح كبيرة، ومكافآت هائلة للمصرفيين وكبار مديري الشركات، والأزمة ستخلف أثارا عميقة وستحدث تحولات في النظام المالي العالمي".
-رئيس البنك الدولي روبرت زوليك "الأزمة ستؤثر سلبا على الدول النامية، التي تواجه بالفعل ضغوطا على ميزانيات المدفوعات، لأن الأسعار المرتفعة تؤدي إلى تضخم فواتير الواردات".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر التمساح
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 79
العمر : 34
الدولة : الاردن
السٌّمعَة : 4
نقاط : 3579

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الإثنين 6 أبريل 2009 - 1:43

المقاصة الالكترونية للشيكات
تعريف المقاصة الالكترونية
هي عملية تبادل المعلومات (والتي تشمل بيانات وصور ورموز الشيكات ) بوسائل الكترونية من خلال
مرآز المقاصة الالكترونية في البنك المرآزي الأردني وتحديد صافي الأرصدة الناتجة عن هذه العملية
في وقت محدد
يقدم البنك المرآزي الأردني خدمة تقاص الشيكات للبنوك المرخص ة بموجب قانونه رقم ( ٢٣ ) لسنة ٧١
.( وتعديلاته الفقرة ب من المادة ( ٣٧
و على مدى السنوات الماضية وانسجاما مع رؤية ورسالة البنك المر آزي الاردني تم تطوير هذه الخدمة
باستمرار حيث بدأ بتقديم خدمة التقاص اليدوي ولغاية شهر ٧ من عام ١٩٩٧ وتم الانتقال الى المقاصة
الالية لغاية شهر ٧ من عام ٢٠٠٧ ثم انتقل تقديم هذه الخدمة نقله نوعية الى التقاص الالكتروني حيث
٢٠٠٧ وذلك على /١١ / بدا تطبيق تحصيل الشيكات في نفس اليوم على مستوى البنوك اعتبارا من ٠٤
النحو التالي :-
• الشيكات التي تودع من قبل العملاء من الساعة الثامنة صباحا ولغاية الساعة الثانية عشر ظهرا تحصل
في نفس يوم العمل ويسمح للعميل سحب المبلغ في يوم العمل التالي
• الشيكات التي تودع بعد الساعة الثانية عشر ظهرا تحصل في جلسة يوم العمل التالي
أهداف المقاصة الالكترونية
١. الانتقال من نظام المقاصة الآلي الى نظام المقاصة الالكتروني للشيك ات
٢. التوقف عن تداول الشيكات الورقية لغاية التقاص عند مرحلة إيداعها في البنوك
٣. تحصيل الشيكات حق نفس اليوم لكافة مناطق المملكة
٤. زيادة الثقة بالشيكات آأداة وفاء
٥. الحد ما أمكن من زيادة حجم الشيكات المعادة
الفوائد من تطبيق نظام المقاصة الالكترونية : -
بالنسبة للبنوك
١. معرفة وضع البنك المالي في وقت محدد مسبق ا
٢. التوظيف الأمثل للأموال لدى البنوك
٣. الحصول على معلوما ت وإحصائيات دقيقة عن الشيكات ونظام ارشفه دقيق وسريع
٤. التقليل من مخاطر نقل الشيكات الورقية من والى البنوك
٥. إمكانية الحصول على صور وبيانات عن الشيكات من خلال النظام للمقاصة الالكترونية بسرعة وسهوله
٦. يعمل النظام على مدار ٢٤ ساعة وبالتالي هناك متسع من الوقت لإرسال الشيكات مهما آان عددها
• بالنسبة للعملاء

• أصبح تحصيل الشيك في نفس اليوم الذي يتم إيداعه فيه
• معرفة وضع الشيك مقبول او مرفوض في نفس اليوم
• تقيد الشيك في حساب المستفيد في نفس اليوم او في يوم العمل التالي (في
نفس اليوم اذا آان الايداع قبل الساعة ١٢:٠٠ ظهر ا)
• زيادة الثقة بالشيكات والتعامل بها
• فوائد تعود على موظفي البنوك العاملين في أعمال التقاص
– اآتساب مهارات جديدة حيث ان نظام المقاصة الالكترونية يوفر مهارات مختلفة من حيث
التعامل مع جهاز الحاسوب وأنظمة الصور والاستفسار عن قواعد البيان ات
الغطاء القانوني لتشغيل النظام
١. قانون البنك المرآزي
٢. قانون المعاملات الالكترونية
٣. أصول وقواعد العمل والتعليمات الخاصة بالمقاصة
الإلكترونية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
مدير عام الملتقى
مدير عام الملتقى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3935
العمر : 35
الدولة : الاردن
السٌّمعَة : 58
نقاط : 10222

بطاقة الشخصية
المزاج: 0
البرج:
الهوايه:

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الإثنين 6 أبريل 2009 - 3:49

خبيرنا المصرفي الاستاذ ماهر
شكرا لك

_________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.aazs.net
T-o-P-s-E-c-R-e-T
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 3182
العمر : 40
الدولة : Jordan
الوظيفة ؟ : Chief Accountant
المؤهل العلمي : M. A
السٌّمعَة : 121
نقاط : 7872

بطاقة الشخصية
المزاج: رايقه وفايقه
البرج: مش مشكلتك
الهوايه: الإنترنت والقراءة

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الإثنين 6 أبريل 2009 - 13:18

جزاك الله خيرا على الموضوع أخ ماهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Qusai.Saraira
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3064
العمر : 30
الدولة : Jordan
الوظيفة ؟ : محاسب / مدقق
المؤهل العلمي : بكالوريس نظم المعلومات المحاسبية
السٌّمعَة : 117
نقاط : 6858

بطاقة الشخصية
المزاج: رايق
البرج: القوس
الهوايه: النت * النت

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الإثنين 6 أبريل 2009 - 14:04

مهاهر على راسي والله

_________________


-------------------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yasserarafat
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1079
العمر : 40
الدولة : الاردن
الوظيفة ؟ : مدير مالي
المؤهل العلمي : بكالوريوس محاسبة
السٌّمعَة : 31
نقاط : 4790

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الخميس 7 مايو 2009 - 19:07

لو سمحت بان اضيف يا سيد ماهر التمساح بدأت ملامح تأثير أزمة القطاع المالي تتزايد في أماكن أخرى من الاقتصاد العالمي. أسعار العقارات هي الأخرى في انحدار سريع، في وقت تضاءلت فيه ثقة المستهلكين ورجال الأعمال. وفي هذه الأثناء ألغت ملكة انجلترا احتفالات بمناسبة اليوبيل الماسي لزواجها خوفاً من ظهورها بمظهر يدل على الترف الزائد في وقت ركود.

وتظهر أسعار النفط دلائل على التأثر بالأزمة، على الرغم من الانخفاض الكبير للدولار الأمريكي، الذي لا يظهر أي إشارة على التعافي. هبطت أسعار النفط الخام حوالي 3.8% الاثنين الماضي في نيويورك، اكبر انخفاض منذ 19 مارس، في وقت توقع فيه المحللون أن يظهر تقرير جديد زيادة المخزون في الولايات المتحدة.


انخفاض أسعار النفط

هل يمكن أن تكون هذه هي اللحظة انتقال عدوى انهيار القطاع المالي والعقاري في الولايات المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط من خلال أسعار النفط؟ الشيء المؤكد حالياً هو انخفاض أسواق الأسهم المحلية بسبب الأزمة العالمية.

يوجد هناك أيضاً عوامل موسمية فاعلة في الوقت الحاضر، حيث الانخفاض الطبيعي في الطلب على النفط عند حلول فصل الربيع. وتتجه كل الأنظار نحو الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، من أجل بيانات تظهر أن مخزون النفط آخذ في الارتفاع، وبالتالي انخفاض الطلب.

وعادة ما تتبع السلع دورة الأعمال، على الرغم من تأخرها في الانهيار، حيث يقل استهلاك السلع عندما يضعف التصنيع والنشاط التجاري، إلا أن الأسعار ستبقى مرتفعة بسبب الطلبات المستقبلية حتى يبدأ الاستهلاك الفعلي في الانخفاض.

تشير طفرة السلع السابقة في فترة السبعينات إلى قدرة الأسعار على البقاء مرتفعة على الرغم من التوجه نحو الكساد في الاقتصاد العالمي، حيث معدلات التضخم المرتفعة إلى جانب النمو الاقتصادي المنخفض. ولهذا فقد شهد النصف الثاني من السبعينات أوقات صعبة في سوق الأعمال ورغم ذلك فقد استمر الازدهار في سوق السلع حتى الارتفاع الكبير في أسعار النفط والذهب أوائل عام 1980.


لا وجود لأزمة رهن عقاري

تمكّن الشرق الأوسط وحتى هذه اللحظة من تجنّب الأثر المباشر للأزمة المالية العالمية حيث لم تتجاوز الأموال التي تعرضت للشطب حتى الآن 200 مليار دولار مقارنة مع أي بنك أمريكي. وعلى النقيض من ذلك فقد تعني بعض الاستثمارات اللاحقة في البنوك الأمريكية من قبل صناديق ثروة سيادية محلية أن الشرق الأوسط هو المستفيد الأكبر على المدى الطويل من هذه الأزمة.

ويتمثل تعرض المنطقة للأزمة من خلال ارتباط العملات بالدولار، الأمر الذي يعني تخفيض قيمة العملات المحلية جنباً إلى جنب مع الدولار. ويفسر هذا جزئياً ارتفاع معدلات أسعار النفط ولكنه يفسر أيضاً ارتفاع معدلات التضخم لتصبح من أعلى المستويات في العالم والتي تعمل على تدمير الاقتصاديات المعتمدة على المغتربين، في وقت يصر الإفراط في الاستثمار العقاري على استبعاد قطاعات أخرى.

ويكمن الخطر في تحول هذه الطفرة إلى انكماش خطير في المستقبل الأمر الذي سيكون تكراراً للأزمة المالية الآسيوية. ولكن يبدو الشرق الأوسط مكاناً آمنا من الأزمة المالية العالمية في الوقت الحاضر.

تقرير اعده: هيثم فارس-

تعود أسباب الأزمة المالية العالمية الراهنة إلى عام 2006 ونشوب ما سمي بـ"أزمة القروض العالية المخاطر" التي أدخلت القطاع المصرفي والبنكي الأمريكي في دوامة الخسائر والاضطرابات، و ذهب ضحيتها مئات الآلاف من المواطنين الأمريكيين.

وقد اندلعت أزمة القروض العالية المخاطر بسبب إقدام العديد من المصارف المختصة في قطاع العقار على منح قروض لمئات الآلاف من المواطنين ذوي الدخل المحدود، متجاهلة بذلك قاعدة الحذر وتقييم المخاطر.

واعتمدت البنوك والمصارف هذا النهج في ظرف اتسم بنمو غير مسبوق لقطاع العقار وانخفاض هام لنسب الفوائد المعمول بها، الأمر الذي أدى بأعداد كبير من الأمريكيين إلى حد القناعة أن الفرصة جد مواتية لشراء مسكن.

ومع الارتفاع المفاجئ لنسب الفوائد في الأسواق المصرفية الأمريكية،وجد عدد كبير من الأمريكيين أنفسهم عاجزين عن تسديد قروضهم، وأزداد عددهم مع مرور الأشهر ليخلق جوا من الذعر والهلع في أسواق المال وفي أوساط المستثمرين في قطاع العقار.

وقد تضررت البنوك المختصة في القروض العالية المخاطر أكثر من غيرها من ارتفاع نسب الفوائد، وتأثيرها على أوضاع المقترضين ذوي الدخل المتواضع.

وبمجرد ظهور الاضطرابات الأولى، تسارعت البنوك إلى مصادرة سكنات العاجزين عن تسديد القروض وبيعها على خلفية أزمة مفاجئة وحادة لقطاع العقار نتيجة تراجع الأسعار بنسب كبيرة.

ولمواجهة تداعيات مسلسل الأزمة المالية منذ نشوب أزمة القروض العالية المخاطر، وجدت المصارف المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا نفسها مضطرة للتحرك، ولم يبق لها سوى الخيار بين تغيير نسب الفوائد أو ضخ أموال في البنوك المتضررة.

وقد عمد الاحتياطي الفدرالي الأمريكي على نهج الخيار الأول، حيث بادر في العديد من المرات على خفض النسبة التي تراجعت من 5.25 بالمائة في يونيو 2006 إلى 2 بالمائة أبريل 2008.

ولم تكتف الحكومة الأمريكية بهذا الإجراء، بل أختارت الذهاب بعيدا في سعيها إلى تفادي تفشي الأزمة، حيث قررت تأميم ثلاثة بنوك كبيرة.

استمرار الازمة ..الى متى؟
وقد توقعت أغلب الشركات الكورية الجنوبية حل الأزمة المالية العالمية في غضون سنتين أو ثلاث سنوات حسب نتائج استطلاع أجرته غرفة التجارة والصناعة الكورية وشاركت فيه 180 شركة.

ورأت 83.9 % من الشركات التي تم استطلاع ارائها أن حل الأزمة المالية العالمية قد يستغرق مابين سنتين وثلاث سنوات, فيما رأت 11.7 % من الشركات أن معالجة الأزمة سيتم في سنة واحدة, وتوقعت نسبة 4.4 % من الشركات أن الحل سيتم خلال خمس سنوات.

وأظهر الاستطلاع الذي أوردته وكالة الأنباء القطرية أن 88.9 % من الشركات المشاركة في الاستطلاع قد أكدت أن الاقتصاد الأمريكي سيعاني على المدى البعيد من كساد مثل الذي عانت منه اليابان في تسعينيات القرن الماضي, ولفتت في هذا السياق الى قيود الميزانية وخفض الاستثمارات الجديدة.

فيما توقعت 51.7 % من الشركات استمرار المشاكل الاقتصادية, وطالبت 66.7 % من الشركات التي شاركت في الاستطلاع حكومة كوريا الجنوبية بانتهاج سياسات مناسبة لاستقرار معدلات الفائدة وأسعار الصرف.

هل تدفع الدول النامية الثمن ؟
وقد حذر وزير التنمية الاقتصادية المصري الدكتور عثمان محمد عثمان من محاولات أمريكية وأوروبية لإلقاء تكاليف علاج الأزمة المالية العالمية علي كاهل الصين ودول نامية من بينها دول الخليج وربما مصر.

واستبعد عثمان خلال كلمة القاها أمام جماعة الإدارة العليا أن تنجح أي دعوة لاستغلال الظرف للمطالبة بإسقاط ديون العالم الثالث، قائلاً: إن أمريكا ستطلب العون من تلك الدول، وقد تفاوض الصين لإسقاط جزء من مديونيتها لدي واشنطن والتي تبلغ 4.1 تريليون دولار.

وأشار في كلمته التي أوردتها صحيفة "المصري اليوم" إلي أن الولايات المتحدة ستلجأ إلي مزيد من الاقتراض لضخ استثمارات في الاقتصاد الحقيقي والبنية التحتية علي غرار ما تقوم به الدول النامية الآن.

ووصف عثمان الأزمة المالية بأنها الأسوأ في تاريخ البشرية، ولكنه توقع أن تتم تسويتها في مدة من 6-12 شهراً، استناداً إلي تميز هذه الأزمة بسرعة المبادرة للعلاج ووجود قدر واضح من التنسيق بين الأطراف الأساسية فيها، ورأي أن الأزمة ليست نهاية الرأسمالية ولا بداية الاشتراكية

وأكد وزير التنمية أن مصر وضعت عدة آليات للتعامل مع الأزمة التي سيكون أخطر نتائجها تراجع معدل النمو. مشيرا إلي أن هناك خطوات يفترض تعويض الخسائر التي ستقع جراء الأزمة المالية، والمقدرة بنحو 4 مليارات دولار، ومنها التعويل علي العالم العربي وأموال الخليج والسعودية في تعويض نقص الاستثمار الأجنبي المباشر والتعويل أيضاً علي قوة الطلب المحلي.

وأكد أن المتفق عليه زيادة الاستثمارات الحكومية حتي لو أدي ذلك إلي زيادة في عجز الموازنة، وأنه سيتم العمل علي خفض التضخم إلي 10 -11%، وأن مما سيساعد علي ذلك أن 85% من التضخم مستورد، وأن الأسعار العالمية تميل إلي الانخفاض.

وأبدي عثمان تخوفه من انسياق المنتجون وراء الشائعات والانطباعات، واهمال التصدير والتركيز علي السوق المحلية أو تخفيض الإنتاج كاشفاً عن أن الحكومة تفاضل حالياً بين منهجين الأول منح حوافز للمنتجين والمصدرين والآخر زيادة الاستثمارات. وقد ينتهي الأمر بالجمع بينهما.

تداعيات الازمة
ذكرت تقارير صحفية أن المواطنين الأمريكيين شرعوا في ترشيد إنفاقهم على السلع الاستهلاكية تحسبا لتداعيات الأزمة المالية التي تأخذ بخناق بلادهم, الأمر الذي يخشى أن يزيد الوضع الاقتصادي سوءا.

وقد بات الأمريكيون يجنحون إلى الاقتصاد في النفقات طول السنة إثر تدني قيمة منازلهم وارتفاع أسعار البنزين طبقا لصحيفة نيويورك تايمز.

وفي الأسابيع الأخيرة حيث تتردد أصداء الأزمة المالية من وول ستريت في نيويورك إلى واشنطن, يبدو أن المستهلكين لجؤوا إلى ترشيد الإنفاق بصورة حادة.

وحتى مع بدء الحكومة العمل على إنفاذ خطة ضخمة لانتشال النظام المالي من وهدته, فإن ثقة المستهلكين ربما اهتزت بشدة بحيث لن يتمكنوا من مواصلة أنماطهم الاستهلاكية المسرفة قريبا.

وتشير إحصاءات ومقابلات أجريت على نطاق الولايات المتحدة ونشرت نتائجها مؤخرا, أن مبيعات السيارات في تدن وأن حركة السفر الجوي تتراجع وأن المطاعم تعاني من قلة الرواد كما تقل أعداد الزبائن في المحلات التجارية.

وعلى صعيد متصل, كشفت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر على معرفة بالأوضاع أن وزارة الخزانة الأمريكية تنوي الاستعانة بنيل كشكري –مساعد الوزير للشؤون الدولية والمسؤول السابق في مصرف غولدمان ساكس- للإشراف على البرنامج الحكومي للإنقاذ المالي البالغ قيمته سبعمائة مليار دولار.

ويعتبر كشكري من المستشارين المقربين من وزير الخزانة هنري بولسون الذين عملوا معه أثناء أزمة الائتمان وأعانوه على صياغة التشريع الخاص بخطة الإنقاذ.

ومن المتوقع أن يدير كشكري برنامج الإنقاذ بشكل مؤقت إلى أن تعثر وزارة الخزانة على من يدير البرنامج بصفة دائمة وذلك حسب المصادر التي طلبت من الصحيفة عدم الكشف عن هوياتها لأنها غير مخولة بالإدلاء بمثل هذه التصريحات

_________________
[url][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل yasserarafat في الخميس 7 مايو 2009 - 19:15 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yasserarafat
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1079
العمر : 40
الدولة : الاردن
الوظيفة ؟ : مدير مالي
المؤهل العلمي : بكالوريوس محاسبة
السٌّمعَة : 31
نقاط : 4790

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الخميس 7 مايو 2009 - 19:12

موقف الاسلام من الازمة المالية
بعد الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي هزت أوروبا, دعت كبرى الصحف الاقتصادية فيها إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.
فقد كتب "بوفيس فانسون" رئيس تحرير مجلة تشالينجز موضوعا بعنوان "البابا أو القرآن" تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية؟ ودور "المسيحية" كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع والتساهل في تبرير الفائدة، مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية.
وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة قائلا: "أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود".
ضرورة تطبيق الشريعة
وبجرأة أكثر طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة "لوجورنال د فينانس" في افتتاحية هذا الأسبوع بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.
وعرض لاسكين في مقاله الذي جاء بعنوان: "هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟"، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية.
من ناحيتها, أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية -وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي.
كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية. والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.
وهذا مانادى به أحد أساتذة الجامعة الدكتور يسرى طاحون أستاذ علوم الاقتصاد بمصر فى كتاب ماتع تكلم فيه عن الاقتصاد وتطبيق الشريعه الاسلاميه وأثبت فيه ان الشريعه الاسلامية هى أفضل نظام للبنوك فى مصر بعد أن تتبنى الدولة عملية الاقراض وتجعل الفائدة صفر .. هذا كلامه الذى أثبته اقتصاديا..
كما خصص أبواب فى كتابه للمقارنه بين الضرائب والزكاة وأثبت اقتصاديا أيضا أن الزكاة أنجح بكثير من الضرائب ..
حيث ان رجل الاعمال إن اقترض قرضا وتعثر فى سداده كالإفلاس مثلا يحق له أن تقضى الدولة عنه هذا الدين من أموال الزكاة حيث الآية الكريمة :
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ
فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة60
وقال أن هؤلاء هم الغارمين فى مصارف الزكاة فى الايه..
ففى نظام الشريعة الاسلامية تكفل الدولة الغارمين .
وغيره الكثير .
هذا وبالله التوفيق

_________________
[url][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Qusai.Saraira
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3064
العمر : 30
الدولة : Jordan
الوظيفة ؟ : محاسب / مدقق
المؤهل العلمي : بكالوريس نظم المعلومات المحاسبية
السٌّمعَة : 117
نقاط : 6858

بطاقة الشخصية
المزاج: رايق
البرج: القوس
الهوايه: النت * النت

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الخميس 7 مايو 2009 - 19:32

cheers
يا سيدي

_________________


-------------------


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
T-o-P-s-E-c-R-e-T
مشرف
مشرف
avatar

انثى عدد الرسائل : 3182
العمر : 40
الدولة : Jordan
الوظيفة ؟ : Chief Accountant
المؤهل العلمي : M. A
السٌّمعَة : 121
نقاط : 7872

بطاقة الشخصية
المزاج: رايقه وفايقه
البرج: مش مشكلتك
الهوايه: الإنترنت والقراءة

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الجمعة 8 مايو 2009 - 0:38

جزاك الله خيرا اخ ياسر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ماهر التمساح
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 79
العمر : 34
الدولة : الاردن
السٌّمعَة : 4
نقاط : 3579

مُساهمةموضوع: رد: الأزمة المالية   الجمعة 8 مايو 2009 - 2:58

اشكرك على الاضافة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأزمة المالية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى المحاسبين الاردنيين و العرب :: قسم الاقتصاد والادارة والاسهم :: قسم البنوك والمصارف-
انتقل الى: